تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الخارجية التركي: العمل مع الأسد ممكن شرط فوزه في انتخابات ديمقراطية

وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في طوكيو، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2018
وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في طوكيو، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 أ ف ب

ذكر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، في مؤتمر بالدوحة أن بلاده ستدرس العمل مع بشار الأسد في حال فوزه في انتخابات ديمقراطية، كما طالب الولايات المتحدة بتسليم فتح الله غولن وجماعته إلى تركيا. وتزامنا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط ثمانية قتلى على الأقل إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين السورية والتي يسيطر عليها الجيش التركي.

إعلان

خلال مؤتمر بالدوحة، ذكر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الأحد أن بلاده ستدرس بشكل رسمي العمل مع الرئيس السوري بشار الأسد إذا فاز في انتخابات ديمقراطية. كما عبر تشاوش أوغلو عن اعتقاده بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس مغادرة قواته سوريا. ولعبت تركيا دورا هاما في مساندة معارضي الأسد في الحرب الأهلية السورية التي اندلعت في 2011.

وتمكن الأسد، الذي تمسك أسرته بزمام السلطة منذ نحو خمسة عقود، من البقاء في الحكم بفضل الدعم العسكري الكبير من جانب إيران وروسيا، لكن أجزاء كبيرة من سوريا لا تزال خارج نطاق سيطرته، بما في ذلك مناطق في الشمال الواقعة تحت السيطرة التركية وأخرى في الشرق يحكمها تحالف يقوده الأكراد وتدعمه الولايات المتحدة.

تسليم فتح الله غولن

كما طالب أوغلو خلال المؤتمر ذاته الولايات المتحدة بتسليم فتح الله غولن المقيم في أراضيها والمتهم بالتخطيط لانقلاب تركيا. وأضاف أنه أثناء زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للأرجنتين لعقد قمة العشرين تحدث مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب الذي أكد أن بلاده تعمل على تسليم غولن وجماعته إلى تركيا.

تسليم فتح الله غولن وجماعته إلى تركيا

مقتل ثمانية أشخاص إثر انفجار سيارة مفخخة في عفرين

وفي اليوم نفسه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 20 شخصا بجروح، بين المدنيين والمقاتلين بعضهم بحالات خطرة، إثر انفجار سيارة مفخخة في سوق يقع وسط مدينة عفرين في شمال سوريا والتي يسيطر عليها الجيش التركي والقوات الموالية. كما أدى الانفجار إلى خسائر مادية جسيمة في منطقة التفجير.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الانفجار وقع عند أطراف سوق الهال بالقرب من نقطة عسكرية لمقاتلين موالين لتركيا، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص هم أربعة مدنيين وأربعة عناصر من القوات الموالية لأنقرة.

للمزيد: تركيا تتراجع عن القيام بعملية عسكرية في تل رفعت بعد "تطمينات" روسية

ويأتي التفجير بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب أردوغان الذي شنت بلاده منذ 2016 هجومين في شمال سوريا، الأربعاء أن عملية جديدة ستشن في الأيام المقبلة قال إنها تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية في شرق الفرات.

وتسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية منذ آذار/مارس على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب، بعد هجوم واسع شنته ضد المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم واشنطن.

وأجبر الهجوم على منطقة عفرين، وفق الأمم المتحدة، نصف عدد سكانها البالغ 320 ألفا، على الفرار. ولم يتمكن العدد الأكبر منهم من العودة إلى منازلهم بعد.

للمزيد: ريبورتاج - سوريا: عفرين تعيش عهدا جديدا وتفقد الكثير من معالمها بعد "غصن الزيتون"

وتشهد المنطقة منذ سيطرة الفصائل المدعومة من أنقرة حالة من الفوضى الأمنية. وتحدث سكان في مدينة عفرين لوكالة الأنباء الفرنسية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن مضايقات واسعة يعانون منها، تدفعهم إلى ملازمة منازلهم وعدم الخروج إلا في حالة الضرورة.

فرانس24/ أ ف ب / رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.