تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: انفجارات تهز الحديدة واتهامات متبادلة بخرق الهدنة

قوات يمنية موالية للحكومة ومدعومة من الرياض تنتشر في الحديدة، 21 حزيران/يونيو 2018
قوات يمنية موالية للحكومة ومدعومة من الرياض تنتشر في الحديدة، 21 حزيران/يونيو 2018 أ ف ب

في بداية هشة للهدنة في الحديدة اليمنية ووسط الاتهامات المتبادلة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، شهدت المدينة الساحلية الأربعاء انفجار ستة صواريخ لكن دون معرفة المصدر. واجتمعت لجنة برئاسة الأمم المتحدة الأربعاء مع ممثلين للجانبين لبحث سحب القوات من مدينة الحديدة وثلاثة موانئ بموجب اتفاق الهدنة.

إعلان

في ثاني أيام الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في الحديدة اليمنية، هزت الانفجارات الأربعاء المدينة الواقعة على البحر رغم الهدنة التي تهدف إلى تمهيد السبيل لإجراء مفاوضات سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربعة أعوام.

وانفجرت ستة صواريخ قرب منطقة 7 يوليو بشرق الحديدة لكن لم يتضح مصدرها، بحسب سكان.

وتبادل الطرفان المتحاربان في اليمن الاتهامات بخرق الهدنة في الحديدة في أول أيامها، حيث قال سكان إن عمليات قصف وقعت في وقت متأخر أمس الثلاثاء واستمرت لما يقرب من ساعة في الضواحي الشرقية والجنوبية للمدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وتوسطت الأمم المتحدة في الهدنة، في إطار إجراءات لبناء الثقة خلال محادثات سلام جرت الأسبوع الماضي في السويد، لتجنب شن هجوم شامل على المدينة الساحلية ذات الأهمية الكبيرة لدخول إمدادات الطعام والمساعدات لملايين الأشخاص الذين يواجهون الجوع.

لكن مصدرا في التحالف العسكري بقيادة السعودية والذي يحارب جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، قال لرويترز إنه ما لم يتم نشر مراقبين دوليين في الحديدة قريبا فقد تفشل الهدنة.

وأضاف، "إذا استغرقت الأمم المتحدة... وقتا طويلا جدا لدخول مسرح الأحداث، ستُضيع الفرصة تماما وسيصبح اتفاق ستوكهولم عديم الفائدة".

واجتمعت لجنة برئاسة الأمم المتحدة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة الأربعاء، مع ممثلين للجانبين لبحث سحب القوات من مدينة الحديدة وثلاثة موانئ بموجب اتفاق الهدنة. وهذا هو الاجتماع الأول للجنة تنسيق إعادة الانتشار التي ستشرف على وقف إطلاق النار وانسحاب القوات.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن رئيس اللجنة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كامايرت سيسافر إلى الأردن غدا الخميس ومنها إلى صنعاء ثم الحديدة برفقة فريق أولي صغير.

وبموجب الهدنة، سينتشر مراقبون دوليون في الحديدة وتنسحب جميع القوات المسلحة منها في غضون 21 يوما من بدء الهدنة. وافق الطرفان الأسبوع الماضي أيضا على عميلة لتبادل الأسرى. وقال مسؤول باللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف اليوم الأربعاء إن الطرفين تبادلا قوائم تتضمن إجمالا 16 ألف اسم لأشخاص يعتقد أنهم محتجزون.

وتهدف الهدنة، وهي من أهم الإنجازات لجهود السلام خلال خمس سنوات، إلى تمهيد الطريق لهدنة أشمل في اليمن ووضع إطار لمفاوضات سياسية.

وتضغط دول غربية على التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ويعتبرها كثيرون حربا بالوكالة بين السعودية وإيران.

ويدرس مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تقديم مقترحات بحلول نهاية الشهر بشأن كيفية مراقبة وقف إطلاق النار وإعادة نشر القوات.

فرانس24 /رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن