تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا تستقبل نساء إيزيديات من ضحايا تنظيم "الدولة الإسلامية"

ناديا مراد ووزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير في مطار رواسي في 20 كانون الأول/ديسمبر 2018
ناديا مراد ووزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير في مطار رواسي في 20 كانون الأول/ديسمبر 2018 أ ف ب

استقبل وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير وناديا مراد الحائزة على جائزة نوبل لعام 2018 الخميس، في مطار رواسي-شارل ديغول، الدفعة الأولى من نساء إيزيديات من ضحايا تنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن برنامج استقبال لاجئين يشمل 100 امرأة.

إعلان

وصلت مجموعة أولى من 16 إيزيدية مع أولادهن كانوا ضحايا لتنظيم "الدولة الإسلامية" مساء الخميس إلى مطار رواسي-شارل ديغول، في إطار برنامج استقبال لاجئين يتوقع أن يشمل مئة امرأة من هذه الطائفة بحلول 2019.

ووصل 83 شخصا من إربيل شمال العراق في طائرة عسكرية استأجرتها فرنسا خصيصا.

وكان في استقبال النساء "اللواتي مررن بتجربة صعبة جدا على أيدي داعش" ناديا مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام للعام 2018 التي "شكرت" الحكومة الفرنسية على الوفاء بـ"وعدها" ووزير الداخلية كريستوف كاستنير، بحسب الخارجية الفرنسية.

وصرح الوزير لوكالة الأنباء الفرنسية "كان تعهدا قطعه رئيس الجمهورية ويشرف فرنسا استقبال النساء الضحايا". وقال متوجها إليهن "إنكن هنا في أمان، ستبقى فرنسا إلى جانبكن".

وكانت الهيئة الفرنسية لحماية اللاجئين والبدون استمعت على الأرض إلى لاجئين واختارت دفعة أولى من 16 امرأة وأسرها أرادوا المجيء إلى فرنسا.

وقالت الخارجية الفرنسية "ستصل دفعة أخرى اعتبارا من نهاية يناير/كانون الثاني".

وتابع المصدر "إنها المرة الأولى التي تنظم فيها عملية بهذا الحجم تتعلق بإيزيديات".

وكان ماكرون في نهاية أكتوبر/تشرين الأول استقبل في باريس الشابة العراقية مراد التي كانت من سبايا تنظيم "الدولة الإسلامية" وأصبحت سفيرة الأمم المتحدة لكرامة ضحايا الاتجار بالبشر. وكان ماكرون تعهد بأن بلاده ستستقبل 100 إيزيدية منها عشرون قبل نهاية العام 2018.

والأسر التي تقيم في منطقة سنجار غادرت أربيل صباح الخميس. وفرت الأقلية الإيزيدية الناطقة بالكردية من العراق بعد اضطهادها من تنظيم "الدولة الإسلامية" عندما احتل الجهاديون في 2014 مناطق واسعة في شمال البلاد وطردوا منها في الأشهر الأخيرة.

وخطف التنظيم الجهادي آلاف النساء والشابات وعاملهن كسبايا حيث تعرضن للاغتصاب والعبودية والاحتجاز والبيع والمعاملة اللاإنسانية، حسب المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة. ويقدر عدد الجالية الإيزيدية في فرنسا اليوم بعشرة آلاف شخص.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن