تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسؤول أمريكي: ترامب يتجه نحو سحب عدد كبير من قواته في أفغانستان

جنود أمريكيون في أفغانستان في العام 2015
جنود أمريكيون في أفغانستان في العام 2015 أ ف ب/أرشيف

كشف مسؤول أمريكي لوسائل إعلام متعددة الخميس أن دونالد ترامب قرر سحب آلاف من القوات الأمريكية بأفغانستان، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة الدفع باتجاه إبرام اتفاق سلام مع طالبان.

إعلان

أفاد مسؤول أمريكي الخميس أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قرارا بسحب عدد كبير من الجنود الأمريكيين من أفغانستان، بعد يوم على اتخاذه قرارا مشابها بسحب جميع الجنود الأمريكيين من سوريا.

وأكد المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة الأنباء الفرنسية أن "هذا القرار قد تم اتخاذه. سوف يكون هناك انسحاب هام".

ووفق المسؤول اتخذ ترامب قراره الثلاثاء، في نفس اليوم الذي أعلن فيه أنه سيأمر بانسحاب جميع الجنود الأمريكيين من سوريا.

ويأتي هذا الانسحاب مع دفع الولايات المتحدة من أجل إبرام اتفاق سلام مع طالبان.

وذكر مسؤول أمريكي لرويترز أن ترامب يعتزم سحب أكثر من 5000 من بين 14 ألف جندي أمريكي في أفغانستان، قد يعودون لبلادهم نتيجة بحث خفض القوات الذي يحتمل أن يؤثر الكشف عنه على جهود السلام مع طالبان.

وكشف أن قرارا اتخذ وصدرت أوامر شفهية لبدء التخطيط للانسحاب، ويجري بحث جداول زمنية لكن من المحتمل أن تبدأ العملية خلال أسابيع أو شهور.

تحول في السياسة الخارجية

وفي وقت سابق الخميس قدم وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس استقالته، لأن وجهات نظره حول قضايا العالم لم تعد تتوافق مع ما يفكر به ترامب.

وتعتبر قرارات ترامب حول سوريا وأفغانستان نقطة تحول في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وقد يفتحان الباب أمام سلسلة من الأحداث المتتابعة غير المتوقعة في الشرق الأوسط وأفغانستان.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن أكثر من 7 آلاف جندي أمريكي سيعودون من أفغانستان.

والعام الماضي تمكن ماتيس مع مسؤولين عسكريين آخرين من إقناع ترامب بإرسال المزيد من الجنود الأمريكيين إلى أفغانستان، حيث كانت طالبان تحقق هناك مكاسب هامة وتوقع خسائر كبيرة بالقوات الأفغانية المحلية.

لكن ترامب قال حينها إن حدسه يقول بضرورة الخروج من أفغانستان.

ولقي أكثر من 2400 جندي أمريكي مصرعهم في الحرب الدائرة منذ 17 عاما في أفغانستان.

وحذر مسؤولون بالبنتاغون مرارا من أن أي خروج مفاجئ من شأنه أن يتيح للمتشددين رسم مخططات جديدة تنال من الولايات المتحدة، مثلما حدث في 11 أيلول/سبتمبر 2001 حين زجت الهجمات وقتها بواشنطن في حروب مفتوحة.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن