تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: وصول بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة

صورة ملتقطة عن شاشة فرانس 24

وصلت مجموعة من سبعة مراقبين مدنيين للأمم المتحدة على رأسها الجنرال الهولندي باتريك كامرت السبت إلى اليمن بهدف تعزيز الهدنة في مرفأ الحديدة اليمني الإستراتيجي. وتوجه الجنرال كامرت مباشرة إلى عدن بينما وصل ستة آخرون إلى صنعاء. وتعتبر البعثة الأممية المكلفة بالإشراف على الهدنة بمثابة محاولة من محاولات المجتمع الدولي لإرساء السلام في البلد الذي يقسمه النزاع.

إعلان

وصل الجنرال الهولندي باتريك كامرت كبير المراقبين المدنيين للأمم المتحدة المكلفين بـتعزيز الهدنة في مرفأ الحديدة اليمني الإستراتيجي، السبت إلى عدن في جنوب البلاد.

وإلى صنعاء، وصلت مجموعة من ستة مراقبين، امرأتان وأربعة رجال، مساء السبت على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة انطلقت من عمان.

ومن المقرر أن ينضم المراقبون إلى بعثة المراقبة في الحديدة في موعد غير محدد، حسبما ذكر مسؤولون في مكتب الأمم المتحدة في صنعاء.

ويأتي وصولهم غداة قرار مجلس الأمن الدولي بإجماع دوله إرسال مراقبين مدنيين إلى اليمن بهدف تأمين العمل في ميناء الحديدة الإستراتيجي والإشراف على إجلاء المقاتلين من هذه المدينة.

للمزيد: مجلس الأمن يصوت على إرسال مراقبين أمميين إلى اليمن

وكان في استقبال الوفد الأممي صغير بن عزيز الذي يقود فريق الحكومة في اللجنة المشتركة مع الحوثيين، والمكلفة بتنظيم انسحاب القوات من الحديدة.

ومن المقرر أن يلتقي المسؤولين اليمنيين في عدن قبل أن يتوجه إلى صنعاء ثم إلى الحديدة، وفقا لمسؤول يمني.

ويسيطر الحوثيون على الحديدة التي تعرضت لهجوم كبير من قبل القوات الحكومية التي يدعمها تحالف عسكري تقوده السعودية.

وتدخل عبر ميناء الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان، في بلد يواجه نحو 14 مليونا من سكانه خطر المجاعة، وفقا للأمم المتحدة.

لكن جهودا دبلوماسية مكثفة وصلت ذروتها بعقد مباحثات سلام في السويد، أسفرت عن وقف القتال في المدينة الساحلية  لتتفق الأطراف المتحاربة على هدنة دخلت حيز التنفيذ الثلاثاء.

للمزيد: سنة 2019: هل سيتخلص اليمن من المحن؟

كما صادق القرار الذي تبنته دول المجلس الـ15 وأعدته المملكة المتحدة على ما تحقق في مباحثات السويد.

ومن الممكن أن يتكون فريق المراقبة من 30 إلى 40 مراقبا بحسب دبلوماسيين، وهو مكلف بهدف "تأمين العمل في ميناء الحديدة والإشراف على إجلاء المقاتلين من هذه المدينة" الساحلية.

ولكامرت تاريخ كبير في بعثات الأمم المتحدة، إذ قاد بين 2000 و2002 بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا. وفي 2005 تولى رئاسة بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بعدما تولى مهمات مماثلة في كمبوديا والبوسنة والهرسك.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.