تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليابان تنسحب من اللجنة الدولية للحيتان وتعلن استئناف الصيد التجاري بدءا من يوليو المقبل

سفينة لصيد الحيتان تغادر مرفأ شيمونوسيكي في منطقة ياماغوتشي بغرب اليابان إلى القطب الجنوبي في 01 كانون الأول/ديسمبر 2015
سفينة لصيد الحيتان تغادر مرفأ شيمونوسيكي في منطقة ياماغوتشي بغرب اليابان إلى القطب الجنوبي في 01 كانون الأول/ديسمبر 2015 أ ف ب / أرشيف

أعلنت اليابان الأربعاء انسحابها من اللجنة الدولية لصيد الحيتان، على أن تستأنف الصيد التجاري في يوليو/تموز المقبل. وكانت طوكيو قد هددت في سبتمبر/أيلول الماضي بالانسحاب من تلك اللجنة التي تضم 89 دولة، بعد رفض طلب تقدمت به لاستئناف الصيد التجاري.

إعلان

نفذت اليابان تهديدها الذي أطلقته في سبتمبر/أيلول الماضي بالانسحاب من اللجنة الدولية لصيد الحيتان، بهدف استئناف الصيد التجاري في يوليو/تموز المقبل.

وأكد الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا في لقاء مع صحافيين أن اليابان ستمتنع عن صيد الحيتان "في مياه القطب الجنوبي أو في الجزء الجنوبي من الأرض". وأضاف أن الصيد "سيقتصر على المياه الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الحصرية".

وبذلك ينضم الأرخبيل الذي يتعرض لانتقادات دولية من قبل حكومات ومنظمات للدفاع عن الحيوان، إلى آيسلندا والنروج اللتين تمارسان علنا الصيد لأغراض تجارية.

وكانت اليابان هددت في أيلول/سبتمبر الماضي بالانسحاب من اللجنة الدولية للحيتان التي رفضت طلب طوكيو استئناف الصيد التجاري. وانتهى اجتماع اللجنة حينذاك برفض نص مهم تقدمت به اليابان بعنوان "الطريق الواجب اتباعه".

وكان هذا المشروع يقضي بتشكيل هيئة أخرى داخل اللجنة الدولية التي تضم 89 بلدا، من أجل الجمع بين حماية الحيتان والصيد التجاري لها، على أن تدير هذه الهيئة الجديدة "لجنة للصيد الدائم للحيتان".

وكان هذا الاقتراح سيؤدي لو أقر، إلى إنهاء قرار تعليق هذا النشاط الذي اعتمد في 1986 ووقعته اليابان.

لكن الدول المدافعة عن الحيتان بقيادة استراليا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قوضت النص الياباني الذي رفض بـ41 صوتا مقابل 27.

وعبر نائب وزير الصيد البحري ماساكي تيناي حينذاك عن أسفه الشديد لنتيجة التصويت وتحدث عن إمكانية انسحاب طوكيو من الاتفاقية.

وبهذا القرار، تفتح الحكومة اليابانية جبهة جديدة بين مؤيدي صيد الحيتان ومعارضيه، بينما يعتبر اليابانيون وخصوصا القوميون منهم هذا النشاط، من تقاليد البلاد المهمة.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.