تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيديو

منبج تتخوف من معارك جديدة يدفع ثمنها المدنيون

أعلن الجيش السوري الجمعة دخول وحداته إلى مدينة منبج شمال البلاد، بعد دعوة وحدات حماية الشعب الكردية له بحمايتها من هجوم تركي مرتقب. ويأتي ذلك في الوقت التي يواصل فيه الجيش السوري الحر المدعوم من أنقرة حشد قواته بالمدينة استعدادا لانطلاق العملية العسكرية. وفي المقابل، يتخوف السكان من تلك العملية خاصة وسط طقس شتوي بارد.

إعلان

تتأهب مدينة منبج الإستراتيجية، شمال سوريا، لمعارك جديدة مع استمرار حشد قوات الجيش السوري الحر المدعوم من أنقرة لتعزيزاته العسكرية استعدادا لانطلاق حملة عسكرية كان قد أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق الشهر الجاري.

من جانبه، أعلن الجيش السوري الجمعة دخول وحداته إلى المدينة بعد ساعات من دعوة وحدات حماية الشعب الكردية له بحمايتها من الهجوم التركي المرتقب. ودعت قيادة الوحدات الكردية الجمعة "الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضا وشعبا وحدودا إلى إرسال قواتها المسلحة" من أجل "حماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية".

وسارعت أنقرة الى الرد بأن الوحدات الكردية التي "تسيطر على المنطقة بقوّة السلاح ليس لها الحق أو السلطة بأن تتكلم باسم السكان المحليين أو أن توجه دعوة لأي طرف كان"، محذرة كل الأطراف من مغبة القيام "بأي عمل استفزازي". وتصنف أنقرة الوحدات الكردية بالإرهابية.

ويتخوف سكان المدينة من تداعيات أي هجوم عسكري على المدنيين خاصة في فصل الشتاء والذي قد يضاعف من معاناة الأهالي في حال اضطرارهم للنزوح من المدينة.

ولطالما أثار مصير منبج في محافظة حلب توترا بين أنقرة التي هددت باقتحامها، وواشنطن الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية، قبل أن يعلن الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي قراره سحب قواته من سوريا.

وبقيت المدينة ومحيطها تحت سيطرة فصائل منضوية تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية. لكن تركيا تصر على أن المقاتلين الأكراد لا يزالون موجودين.

شيماء عزت/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.