تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتانياهو: قرار نقل سفارة البرازيل إلى القدس بات متوقفا على تحديد الموعد

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو وبنيامين نتانياهو في ريو دي جانيرو في 28 ديسمبر/ كانون الأول 2018.
الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو وبنيامين نتانياهو في ريو دي جانيرو في 28 ديسمبر/ كانون الأول 2018. أ ف ب

أكد الرئيس البرازيلي اليميني المنتخب جايير بولسونارو لرئيس وزراءإسرائيل بنيامين نتانياهو على تمسكه بقرار نقل السفارة وذلك أثناء لقاء جمع بينهما الجمعة. وقال نتانياهو الأحد خلال زيارته الأولى إلى ريو دي جانيرو، أن البرازيل ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، ولم يتبق على تنفيذ هذا القرار سوى تحديد موعده.

إعلان

أثناء زيارته إلى ريو دي جانيرو الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن مسألة نقل البرازيل لسفارتها في إسرائيل إلى القدس حسمت وإنها باتت متوقفة فقط على تحديد الموعد.

ونقل موقع "يو او ال" الإخباري البرازيلي عن نتانياهو قوله لعدد من أبناء الطائفة اليهودية في ريو دي جانيرو إن قرار نقل السفارة البرازيلية إلى القدس تجاوز مرحلة التردد وبات متوقفا على تحديد الموعد. وقال إن الرئيس البرازيلي اليميني المنتخب جايير بولسونارو أكد له هذه الخطوة أثناء لقاء سابق لهما تم الجمعة، بعد أن كان صرح في وقت سابق أنه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن بعد.

للمزيد: موقع فيس بوك يحظر صفحة نجل نتانياهو لنشره تعليقات معادية للمسلمين

وأشار إلى ثقته التامة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيفي بوعده بنقل سفارة بلاده إلى القدس، وقال إن بولسونارو سيحذو حذو نظيره الأمريكي. وتخيم مسألة نقل السفارة على زيارة نتانياهو إلى البرازيل، وهي الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي.

ملابسات الزيارة

وكان نتانياهو وصل إلى البرازيل الجمعة وأجرى محادثات مع بولسونارو الذي من المقرر أن ينصب رئيسا في برازيليا الثلاثاء، في حفل سيحضره عدد من الشخصيات الأجنبية ومن بينهم نتانياهو.

وفي مطلع تشرين الثاني/نوفمبر قال بولسونارو إنه يعتزم أن يحذو حذو الرئيس الأمريكي وينقل سفارة بلاده إلى القدس، ولكنه عاد عن ذلك لاحقا وقال إنه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن بعد.

للمزيد: إسرائيل: ما هي فرص نتانياهو خلال الانتخابات المقبلة في ظل اتهامات الفساد التي تلاحقه؟

ويمكن أن يشكل نقل السفارة تهديدا لصادرات اللحوم البرازيلية "الحلال" إلى الدول العربية، والتي تبلغ قيمتها نحو مليار دولار.

وتعتبر تلك الدول العربية والفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية، إلا أن اسرائيل تصر على القدس كاملة عاصمة لها.

وتدعم معظم الدول إجراء مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين لتسوية مسألة القدس في إطار اتفاق سلام أوسع.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن