بنغلادش

فوز الائتلاف الحاكم بالانتخابات التشريعية في بنغلادش

فرانس24

فازت الأحد في بنغلادش رئيسة الحكومة حسينة بولاية رابعة وفقا لما أعلنه التلفزيون الرسمي في البلاد. وحصل الائتلاف الحزبي على أكثر من 151 مقعدا في البرلمان. وشككت المعارضة في نتيجة الانتخابات وأكدت حدوث عملية تزوير. من جانبها أعلنت الشرطة في بنغلادش سقوط 12 شخصا في اشتباكات تزامنت مع حملات انتخابية دامية تخللتها أعمال عنف.

إعلان

أعلن التلفزيون الرسمي في بنغلادش أن الائتلاف برئاسة رئيسة الحكومة حسينة فاز بالانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، في حين رفضت المعارضة النتيجة مؤكدة حصول عمليات تزوير.

ونقلت القناة 24 التي تجمع النتائج التي تصلها من مختلف مناطق البلاد، أن هذا الائتلاف الحزبي حصل على أكثر من 151 مقعدا التي تشكل الأكثرية المطلقة في البرلمان. وينسب إلى الشيخة حسينة تعزيز النمو الاقتصادي في الدولة الآسيوية الفقيرة خلال حكم استمر عقدا دون انقطاع، واستقبال اللاجئين الروهينغا الفارين من بورما المجاورة.

لكن المنتقدين يتهمونها بالسلطوية والتضييق على المعارضة في مسعى للتمسك بالسلطة، ولا سيما مع الحكم على زعيمة المعارضة خالدة ضياء بالسجن 17 عاما بتهم فساد ترفضها وتقول إنها ذات دوافع سياسية.

المعارضة تشكك في النتائج وتصف الانتخابات بالـ"مهزلة"

في المقابل، وصف تحالف المعارضة نتائج الانتخابات بـ"المهزلة" وحض لجنة الانتخابات على إبطال النتائج زاعما حدوث تزوير وطالب بإجراء انتخابات جديدة تحت إشراف حكومة محايدة. وقال زعيم الائتلاف المعارض الذي يقوده حزب بنغلادش القومي كمال حسين للصحافيين "نطالب بإجراء انتخابات جديدة في ظل حكومة محايدة في أقرب وقت ممكن".

وشهدت حملة الانتخابات التي استمرت أسابيع أعمال عنف بين أنصار حزب رابطة عوامي الحاكم ونشطاء من حزب بنغلادش القومي.

للمزيد: اتفاق بين بنغلادش وبورما على بدء عودة اللاجئين الروهينغا منتصف نوفمبر

يوم انتخابات دام في بنغلادش

وسقط 12 قتيلا على الأقل في أعمال عنف رافقت يوم الانتخابات العامة، بعد حملة انتخابية دامية خيمت عليها اتهامات بقمع المعارضة وجهت لحكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة التي يتوقع أن تفوز بولاية رابعة مثيرة للجدل.

وقتلت الشرطة ثلاثة أشخاص فيما قضى ثمانية آخرون في اشتباكات اندلعت بين نشطاء من حزب رابطة عوامي الحاكم وأنصار حزب بنغلادش القومي المعارض، بحسب ما أفادت الشرطة.

وقُتل أحد عناصر الشرطة الاحتياطية بعدما هاجمه ناشطون من المعارضة باستخدام أسلحة نارية وعصي، وفق ما ذكر مسؤولون.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في بنغلادش الساعة 08:00 (02:00 ت غ) الأحد في انتخابات يُتوقع أن تفوز فيها رئيسة الحكومة الشيخة حسينة بولاية رابعة تاريخية لكنها عرضة لاتهامات.

ونشرت السلطات نحو 600 ألف عنصر أمن في أنحاء الدولة الواقعة جنوب آسيا، بينهم 40 ألفا في مراكز اقتراع في مسعى لمنع مزيد من المواجهات.

السلطات طالبت مستخدمي الهواتف الخلوية بتعطيل خدمة الجيل الثالث

كما طلبت السلطات من مستخدمي الهواتف الخليوية وقف خدمات الجيل الثالث والجيل الرابع من تقنيات الاتصال (3-ج و4-ج)، حتى منتصف ليل الأحد لمنع انتشار شائعات يمكن أن تثير أعمال عنف.

ومع سقوط القتلى الخمسة الأحد يرتفع إلى تسعة عدد الأشخاص الذين أكدت الشرطة مقتلهم منذ الإعلان عن إجراء الانتخابات في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني، هي الانتخابات التشريعية الـ11 منذ استقلال بنغلادش عام 1971.

وقالت الشرطة إنها تصرفت "دفاعا عن النفس" في بلدة باشكالي جنوب البلاد عندما أطلقت النار على أنصار للمعارضة حاولوا اقتحام مركز للشرطة ما أدى إلى مقتل أحدهم.

وفي حادثة أخرى قتل شخص برصاص الشرطة بعد محاولته سرقة صندوق اقتراع.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم