تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 15 جهاديا في عملية مشتركة بين جيش النيجر وقوة برخان الفرنسية

إيمانويل ماكرون في زيارته لمركز قوة برخان الفرنسية في تشاد، 22 ديسمبر/كانون الأول 2018
إيمانويل ماكرون في زيارته لمركز قوة برخان الفرنسية في تشاد، 22 ديسمبر/كانون الأول 2018 أ ف ب/ أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع النيجرية وهيئة أركان الجيوش الفرنسية الأحد مقتل 15 جهاديا ليل الخميس-الجمعة في غرب النيجر على الحدود مع مالي في عملية مشتركة لجيش النيجر وقوة برخان الفرنسية المنتشرة في دول الساحل الأفريقي. وصرحت وزارة الدفاع النيجرية أن العملية جاءت ردا على هجوم إرهابي راح ضحيته أربعة جنود أمريكيين وخمسة جنود نيجريين في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

إعلان

قتل 15 جهاديا ليل الخميس الجمعة في غرب النيجر على الحدود مع مالي في عملية مشتركة لجيش النيجر وقوة برخان الفرنسية المنتشرة في دول الساحل الأفريقي، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع النيجرية وهيئة أركان الجيوش الفرنسية.

وقالت وزارة الدفاع النيجرية في بيان تلي مساء على التلفزيون الرسمي إن وحدة من العملية العسكرية النيجرية ووحدة من قوة برخان نفذتا عملية مشتركة واسعة النطاق قتل فيها 15 جهاديا.

وأوضحت أن العملية نُفذت شمال غرب تونغو تونغو في منطقة تيلابيري حيث قتل أربعة جنود أمريكيين وخمسة جنود نيجريين في هجوم إرهابي في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

كيف تمت العملية؟

أوضحت هيئة أركان الجيوش الفرنسية في تغريدة أن الجهاديين الذين كانوا متجمعين في نقاط عدة قرب الحدود بين مالي والنيجر تعرضوا أولا لغارة جوية نفذتها مقاتلات ومروحيات.

وأضافت أن جنودا نيجريين وعناصر في برخان استولوا لاحقا على مختلف المواقع" قبل أن يقوموا بعملية تفتيش كاملة للمنطقة برمتها خلال الساعات ال48 التي تلت.

وتابعت أن مروحيات فرنسية ساندت القوات على الأرض خلال كل العملية، من دون تسجيل أي خسائر بشرية وفي المعدات بحسب الوزارة النيجرية.

وقتل 15 جهاديا في هذه العملية، كما تم ضبط 20 آلية و26 قطعة سلاح، بينها رشاشات مع ذخيرتها.

وقال المتحدث باسم هيئة الأركان الفرنسية الكولونيل باتريك ستيغر لوكالة الأنباء الفرنسية إن القتلى هم على الأرجح مقاتلون في تنظيم "الدولة الإسلامية" في الصحراء الكبرى.

للمزيد: من هي كاميسا كامارا الوجه الجديد للدبلوماسية في مالي؟

وهنأت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي في تغريدة جيشي البلدين بالعملية المشتركة الناجحة في غرب النيجر.

وأكدت أن تعزيز قوة جيوش دول الساحل الخمس مستمر، في إشارة إلى القوة المشتركة لدول المنطقة (النيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا)، المنتشرة بهدف حماية حدودها.

وتعرضت هذه القوة المشتركة لأسوأ هجوم إرهابي في 29 حزيران/يونيو الماضي في مقرها في مالي.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن