تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تؤثر السياسة على المناخ أم العكس ؟

فرانس24

في جولتنا عبر الصحف نتوقف عند التوتر بين واشنطن وطهران ومفارقات خطاب ترامب إزاء إيران ثم لجوء السلطات المصرية للإنتربول لملاحقة معارضين في الخارج وشخصيات من المغرب وخارجه يدفعون باتجاه نقاش بشأن الحريات الفردية في المغرب على خلفية قضية هاجر الريسوني، نتوقف أيضاً عند قمة المناخ وكلمة غريتا ثانبرغ لدفع دول العالم للتحرك حيال التغير المناخي.

إعلان

في صحف اليوم: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دون استراتيجية أمام إيران عنوان من لوموند التي اهتمت بمفارقات في خطاب الرئيس ترامب في خضم التوتر المتسمر بين واشنطن وطهران، ترامب يقول إن طهران تغيرت لكنها على العكس مازالت على موقفها المتحفظ، موقف عكسته تصريحات بل تحذيرات عدد من المسؤولين الإيرانيين من احتمال نشوب حرب شاملة. لوموند كتبت أن الوضع لم يعد كما كان عليه عام 2018 فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي جعل من ايران فزاغة لإرهاب العالم يسعى جاهداً من أجل بقائه السلطة كما أن ولي عهد السعودية يواجه حصيلة تتعلق بالمستنقع اليمني إضافة إلى ملفات أخرى، ترامب يعتقد بأن بإمكانه فرض أقسى العقوبات على إيران دون أن يغذي خطر اندلاع حرب في المنطقة ويؤكد في الوقت عينه أن باب الحوار مفتوحاً لوموند عادت لتركز على أن مسألة تشديد العقوبات ضد إيران يأتي بنتائج عكسية.

وبريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا إلى الولايات المتحدة محملين إيران مسؤولية الهجمات التي استهدفت منشأتي نفط سعوديتين تقول أرب نيوز وذلك خلال اجتماع الجمعية العام للامم المتحدة المنعقد في نيويورك.. لكنهم عادوا ليؤكدوا دعمهم للاتفاق النووي الموقع عام 2015..الصحيفة نقلت مواقف الاطراف المعنية بهذا الملف ..بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا اكد أن بلاده تعتزم المشاركة في دعم عسكري بقيادة واشنطن لتعزيز الدفاعات السعودية فيما سعت باريس إلى الدفع باتجاه السبل الدبلوماسية،  وبشأن لقاء محتمل بين الرئيس الايراني ونظيره الاميركي نقلت اراب نيوز استبعاد وزير الخارجية محمد جواد ظريف أي اجتماع بين روحاني وترامب مؤكدا عدم تلقي اي طلب في هطا الشان وأن اي طلب لن يكفي لعقد اللقاء.

المواقف الدولية من تحميل طهران مسؤولية الهجمات على منشآت نفط سعودية بدت متباينة باختلاف المصالح تقول العرب، السجال تصاعد بين طهران ولندن. لندن التي لم تتردد في اللحاق بالموقف السعودي والأميركي موجهة أصابع الاتهام لطهران لأن لندن التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية على خلفية بركسيت تظل بحاجة إلى علاقاتها مع الرياض وواشنطن، في حين آثرت بكين وفرنسا الحذر في تحديد المسؤوليات. الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أظهر مؤخراً اهتماماً تقول الصحيفة بتحقيق إنجاز دبلوماسي يتمثل في تقريب الهوة بين واشنطن وطهران.

الشأن المصري الآن، وموقع ميدل إيست آي البريطاني الذي كشف في مقال حصري لجوء السلطات المصرية إلى الشرطة الدولية "إنتربول" لملاحقة المعارضين في الخارج، تعاون مكن من اعتقال عدد من الأعضاء في جماعة الاخوان المسلمين في الهند والبانيا واوكرانيا. موقع ميدل ايست آي الذي أجرى التحقيق أفاد بأن العملية تضمنت سلسلة من محاولات ترحيل عدد من المعارضين من خلال اللائحة الحمراء وأنظمة التحذير التي تسمح للدول الأعضاء بتقديم طلب اعتقال من تتهمهم بارتكاب جرائم وهربوا إلى الخارج، الموقع البريطاني تحدث نقلاً عن عدد من الخبراء أن نظام الـ"إنتربول " به الكثير من الثغرات التي تسمح للحكومات بإساءة استخدام قنواته لأهداف سياسية وغير قانونية.

وقضية هاجر الريسوني التي أثارت الجدل ومازالت تثيره داخل المغرب وخارجه أثارت النقاش مجدداً بشأن الحريات الفردية. أكثر من أربعمئة وسبعين مغربي ومغربية وقعوا عريضة نشرت في واجهة صحيفة لوموند وتداولتها العديد من الصحف بمبادرة من الأديبة المغربية الفرنسية ليلى السليماني وشخصيات أخرى بعنوان " خارجة عن القانون " للمطالبة بفتح نقاش شامل حول واقع الحريات الفردية بالمغرب معتبرين أن المجتمع المغربي بلغ مرحلة أصبح التغيير فيها ضرورة تاريخية وثقافية. حملة اعتبرها عدد من الحقوقيين المغاربة بانها ليست بالمعركة النخبوية بل نضال من أجل الحق في الكرامة والحق في حماية الحياة الخاصة.

وخطاب غيرتا ثانبرغ في نيويورك، هذه الشابة التي حملة على عاقتها الدفاع عن البيئة ودفع الدول باتجاه تغيير سياساتها، يبدو أنه أتى ثماره في سويسرا. السلطات قررت مراجعة القانون بشأن انبعاثات الغازات الدفيئة بحسب ما نقلت صحيفة لوتون السويسرية التي أشارت إلى أن الإجراءات التي سيتم اتخاذها وتطبيقها لكن تكون مجانية.

بنبرة غاضبة ألقت غريتا ثانبرغ اللوم على قادة العالم، صحيفة لوموند علقت من خلال هذا الرسم الكاريكاتوري على موقف الشابة من الرئيس دونالد ترامب وسياساته اتجاه المناخ وموقف الأخير من تجربة الشابة.

خلال اجتماع الأمم المتحدة حول المناخ أعلن نحو سبعين بلداً التزامهم بمبدأ الحياد بشأن انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون بحلول عام 2050، قمة المناخ أثارت الكثير من الجدل بين ضرورة التحرك حيال ظاهرة التغير المناخي وعدم اكتراث أكثر البلدان الملوثة في العالم بمخاطر الظاهرة. صحيفة ليبراسيون خصصت ملفاً للأسواق الجديدة المدرة للأرباح كتلك المتعلقة بالطاقات المتجددة إضافة إلى تجارب عدد من المستثمرين الذين تمكنوا من تحقيق المصالحة بين الاقتصاد والحفاظ على البيئة في قطاعات عدة.

وقضية المناخ تمتزج بمناخ الحرب هكذا علقت العربي الجديد على القضايا التي طغت على الساحة الدولية في الوقت الراهن.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.