تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوري أبطال أوروبا: ليفربول يحرز اللقب للمرة السادسة في تاريخه إثر فوزه على توتنهام 2-صفر

محمد صلاح كان أحد أبطال فوز ليفربول على توتنهام في النهائي.
محمد صلاح كان أحد أبطال فوز ليفربول على توتنهام في النهائي. أ ف ب

أحرز نادي ليفربول لقبه السادس في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم إثر فوزه مساء السبت في مدريد على مواطنه توتنهام بنتيجة 2-صفر في المباراة النهائية. وسجل المهاجم المصري محمد صلاح الهدف الأول في الدقيقة الثانية بضربة جزاء فيما سجل البلجيكي ديفوك أوريغي الهدف القاتل في الدقيقة 87.

إعلان

بعد خسارته نهائي نسخة 2018 أمام ريال مدريد، تمكن نادي ليفربول الإنكليزي من الفوز بلقبه السادس في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم إثر تغلبه على مواطنه توتنهام بنتيجة 2-صفر في مباراة متواضعة المستوى على ملعب "وندي ميتروبوليتانو" في مدريد.

وما إن مرت دقيقتان حتى حصل ليفربول على ضربة جزاء أعلنها الحكم السلوفيني ضمير سكومينا بعد أن تصدى اللاعب الفرنسي موسى سيسوكو لكرة المهاجم السنغالي ساديو ماني بيده، ليحولها نجم المنتخب المصري محمد صلاح لهدف أول.

وأعطى هذا السيناريو غير المتوقع دفعا كبيرا للاعبي المدرب (الألماني) يورغن كلوب، فاستمروا في أدائهم الهجومي مهددين مرمى الحارس الفرنسي هوغو لوريس أكثر من مرة. وأخطر فرصتين جاءتا عن طريق الظهيرين الأيمن أليكسندر-أرنولد في الدقيقة 17 ثم الظهير الأيسر روبرتسون في الدقيقة 35، وكلاهما بتسديدة قوية تصدى لها لوريس بصعوبة بالغة.

وبرغم أنه استعاد خدمات مهاجمه الإنكليزي الدولي المتميز هاري كين، إلا أن توتنهام فشل في الرد على هجمات خصمه، واكتفى بلقطات متواضعة لم تصل غالبيتها لمرمى الحارس الممتاز أليسون.

ولا شك أن الخبرة صبت في صالح ليفربول، إذ إنه خاض نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة التاسعة في تاريخه آخرها في 2005 عندما فاز على ميلان الإيطالي في إسطنبول بركلات الترجيح، فيما بلغ توتنهام هذا الدور للمرة الأولى.

وقد أبهر الفريقان عشاق كرة القدم في الدور نصف النهائي عندما تخطى "الريدز" برشلونة بفوز ساحق 4-صفر في الإياب بعد خسارة صفر-3 ذهابا، فيما قلب "السبيرز" تخلفهم صفر-1 أمام أجاكس ليفوزوا على مضيفهم بأمستردام 3-2 بفضل ثلاثية نظيفة أحرزها البرازيلي لوكاس مورا.

وعاد توتنهام بعزيمة أقوى في الشوط الثاني، وفرض لاعبوه حصارا على مرمى أليسون من دون أن يتمكنوا من هز شباكه، في حين بدا ليفربول متراجعا ومتذبذبا في هجماته على غرار صلاح الذي أضاع عدة كرات ولاسيما فرصة سانحة في الدقيقة 71 عندما انفرد بالحارس قبل أن تفلت منه الكرة.

وأفضل فرصتين لفريق بوكيتينو كانتا في الدقيقة 80 عن طريق لوكاس مورا الذي دخل في مكان هاري وينكس بتسديدة تصدى لها أليسون بسهولة، وعن طريق لاعب الوسط إريكسن في الدقيقة 85 إثر ضربة حرة مباشرة أبعدها الحارس لضربة ركنية. وتألق المهاجم الكوري الجنوبي سون أيضا في عدة مناسبات إلا أن المدافع فان دايك كان دائما بالمرصاد، خاصة في الدقيقة 75 عندما توغل سون قبل أن تنزع منه الكرة.

وكان مدرب ليفربول يورغن كلوب قد أشرك المهاجم البلجيكي ديفوك أوريغي، أحد أبطال نصف النهائي أمام برشلونة، في مكان البرازيلي فيرمينيو، ليكون أيضا أحد أبطال النهائي إذ اقتنص الهدف الثاني في مرمى لوريس في الدقيقة 87 بتسديدة قوية داخل المنطقة.

وكانت هذه المرة السابعة التي يتنافس فيها فريقان من نفس البلد في نهائي دوري أبطال أوروبا. ففي عام 2000 التقى ريال مدريد وفلنسيا في باريس (3-صفر)، وفي 2003 واجه ميلان مواطنه يوفنتوس في مسرح الأحلام بمانشستر (0-0، 3-2 بركلات الترجيح)، وفي 2008 تغلب مانشستر يونايتد على تشلسي بموسكو بركلات الترجيح 6-5، وفي 2013 فاز بايرن ميونيخ على بوروسيا دورتموند تحت إشراف يورغن كلوب في لندن بنتيجة 2-1، وفي 2014 اكتسح ريال مدريد أتلتيكو في لشبونة 4-1 بعد التمديد، وفي 2016 تكرر النهائي الإسباني بين فرقي مدريد وفاز النادي الملكي بركلات الترجيح 5-3.

 

علاوة مزياني

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.