تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احتجاجات السودان: أحزاب متحالفة مع حكومة البشير تدعوه للتنحي وتشكيل حكومة انتقالية

رويترز /أرشيف

طالب تحالف مكون من 22 حزبا سودانيا الثلاثاء برحيل الرئيس عمر البشير وتشكيل حكومة انتقالية، متهمين النظام الحالي بالفشل في إدارة أزمة الاحتجاجات التي اندلعت في 19 كانون الأول/ديسمبر بعد قرار حكومي برفع أسعار الخبز.

إعلان

دعا تحالف من 22 حزبا في السودان غالبيتها متحالفة مع حكومة البشير، الثلاثاء، إلى تنحيه وتشكيل حكومة انتقالية.

وقال التحالف في بيان وزعه في مؤتمر صحافي في الخرطوم إن "النظام بتركيبته الحالية وعزلته السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية ليس في مقدوره تجاوز هذه الأزمة التي لا سبيل لتجاوزها إلا بقيام نظام جديد".

وتضمن البيان أيضا "وعليه أصبح السبيل الوحيد لتدارك الانهيار السياسي والاقتصادي الوشيك اتخاذ إجراءات استثنائية وتشكيل حكومة انتقالية تجمع بين الكفاءات والتمثيل السياسي وفق برنامج أولويات يوقف الانهيار الاقتصادي وينهي عزلة السودان الخارجية السياسية والاقتصادية ويحقق السلام".

في المقابل، أمر الرئيس السوداني عمر البشير السلطات الثلاثاء بتشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في العنف الذي رافق التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد. وذكرت وكالة السودان للأنباء "سونا" أن البشير أصدر"قرارا جمهوريا بتكوين لجنة تقصي حقائق حول الأحداث الأخيرة برئاسة وزير العدل" محمد أحمد سالم.

هل بات الرئيس عمر البشير عاجزا عن حل أزمة احتجاجات السودان؟

وقتل 19 شخصا على الأقل وأصيب مئات بجروح، وفق الحصيلة الرسمية، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن بينها الخرطوم بتاريخ 19 كانون الأول/ديسمبر في أعقاب قرار حكومي برفع أسعار الخبز. بينما أفادت منظمة العفو الدولية بمقتل 37 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات.

وخلال الأيام الأولى من الحركة الاحتجاجية، أحرق المتظاهرون عدة مبان ومكاتب تابعة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم. وتمكنت قوات مكافحة الشغب من تفريق المسيرات حتى الآن بينما اعتقل عناصر الأمن عدة قادة من المعارضة وناشطين في حملة أمنية استهدفت الأشخاص المشتبه بتنظيمهم الاحتجاجات.

ما حظوظ التحالف الحزبي المطالب برحيل الرئيس السوداني عمر البشير؟

ويواجه السودان أزمة في النقد الأجنبي وسط ارتفاع معدلات التضخم رغم رفع واشنطن منذ تشرين الأول/اكتوبر 2017 الحصار الاقتصادي المفروض عليه. وتصاعدت حدة أزمة النقد الأجنبي منذ انفصال جنوب السودان في 2011 الذي تسبب بتقلص عائدات النفط بشكل كبير.

من جهته، قال محافظ بنك السودان المركزي محمد خير الزبير "نستهدف كبح جماح التضخم وخفضه إلى 27 بالمئة خلال عام 2019، وإذا زدنا إنتاجنا من البترول والقمح والسكر والأدوية يمكننا خفض التضخم وهذا ما نستهدفه في 2019".

مداخلة المستشار الإعلامي للسفارة السودانية في لندن

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن