تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصومال تتهم الموفد الأممي بالتدخل في شؤونها الداخلية وتأمره بمغادرة البلاد

الموفد الأممي نيكولاس هايسوم في كابول. 14 شباط/فبراير 2016.
الموفد الأممي نيكولاس هايسوم في كابول. 14 شباط/فبراير 2016. رويترز

دعت الصومال الموفد الأممي نيكولاس هايسوم الثلاثاء إلى مغادرة البلاد متهمة إياه بالتدخل "المتعمد" في شؤونها الداخلية، بعد انتقاده لتصرفات الأجهزة الأمنية الصومالية إزاء مظاهرات قتل خلالها 15 شخصا وأوقف 300 آخرون.

إعلان

أمرت الحكومة الصومالية موفد الأمم المتحدة نيكولاس هايسوم بمغادرة البلاد لاتهامه بـ"التدخل المتعمد" في الشؤون الداخلية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان مساء الثلاثاء إن "الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال نيكولاس هايسوم، لم يعد مرحبا به في الصومال ولم يعد بإمكانه العمل في البلاد"، وذلك بعد بضعة أيام من إعراب هذا المسؤول عن قلقه إزاء تصرفات الأجهزة الأمنية الصومالية التي تدعمها الأمم المتحدة، في أعمال عنف مؤخرا أسفرت عن عدد من القتلى.

ولم يصدر أي تعليق من بعثة الأمم المتحدة على هذا القرار بشكل فوري.

وتم تعيين نيكولاس هايسوم، وهو محام من جنوب أفريقيا ودبلوماسي محنك، في هذا المنصب في أيلول/سبتمبر 2018. وعمل في السابق موفدا إلى السودان وجنوب السودان وأفغانستان.

وتم نشر قوات الأمن الصومالية لوضع حد لثلاثة أيام من المظاهرات في مدينة بيدوا (جنوب غرب) من 13 إلى 15 كانون الأول/ديسمبر، وقتل خلال هذه القترة 15 شخصا وأوقف 300، بحسب الأمم المتحدة.

وكان المتظاهرون يحتجون على توقيف قيادي إسلامي سابق يدعى مختار روبو انشق عن "حركة الشباب" وترشح للانتخابات الإقليمية. وتتهمه الحكومة بـ"تنظيم ميلشيا" في بيدوا والسعي "لتقويض الاستقرار" و"عدم التخلي يوما عن فكره المتطرف".

وبعثة الأمم المتحدة في الصومال مكلفة بدعم جهود السلام وتعزيز الهيئات الحكومية في البلد الذي دمرته عقود من الحرب الأهلية. وتساعد المنظمة الدولية بشكل خاص قوات الشرطة عبر تمويل إمداداتهم وزيهم وتدريبهم أو حتى المساعدة في تأمين أجورهم. وتواجه هذه البعثة هجمات متكررة.

قصف قاعدة أممية في مقديشو

في سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة إصابة ثلاثة أشخاص بجروح في قصف بقذائف الهاون استهدف الثلاثاء قاعدتها الرئيسية في العاصمة الصومالية مقديشو، في هجوم تبنته "حركة الشباب" الإسلامية المتطرفة.

وقالت الأمم المتحدة في بيان "سقطت سبع قذائف هاون بعد ظهر اليوم في حرم (القاعدة) مما أسفر عن إصابة اثنين من موظفي الأمم المتحدة ومتعاقد"، مطمئنة إلى أن المصابين الثلاثة "حياتهم ليست في خطر".

وسارعت "حركة الشباب" المرتبطة بتنظيم القاعدة إلى إعلان مسؤوليتها عن الهجوم.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.