تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يستعد للقاء كبار المشرعين في محاولة لإنهاء إغلاق الحكومة

إعلان

واشنطن (أ ف ب) - دخل الاغلاق الجزئي للحكومة الأميركية يومه الثاني عشر الأربعاء، فيما يستعد الرئيس دونالد ترامب للقاء كبار أعضاء الكونغرس الديموقراطيين والجمهوريين في مسعى لكسر الجمود حول مطلبه تمويل جدار حدودي مع المكسيك.

وقبل يوم من تولي الديموقراطيين السيطرة على مجلس النواب، لم تصدر أية مؤشرات على تراجع ترامب عن إصراره على الحصول على 5 مليارات دولار لبناء الجدار الجنوبي "الجميل".

وجاء في تغريدة للبيت الأبيض أن "الرئيس ترامب يريد اتفاقاً يعيد فتح المؤسسات الحكومية ويوفر الأمان للأميركيين".

وأضاف البيت الأبيض أن مسؤولين كباراً من وزارة الأمن الداخلي سيعرضون تقريراً عن الوضع الأمني على الحدود في وقت لاحق الأربعاء في البيت الأبيض على الديموقراطيين نانسي بيلوسي وتشاك شومر.

وسيكون هذا أول لقاء يجمع بين ترامب وبيلوسي، التي ستتولى منصب رئيسة مجلس النواب الخميس، وشومر، زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، منذ لقائهم الذي شابه الخلاف في 11 كانون الأول/ديسمبر في المكتب البيضاوي.

ووسط الخلاف بشأن الجدار، لم يمض ترامب عطلة عيد الميلاد السنوية في فلوريدا واختار بدلا من ذلك البقاء في واشنطن وإطلاق سلسلة من التغريدات الغاضبة والمضللة في غالب الأحيان.

وأكد الأربعاء "معظم الجدار تم تجديده أو بناؤه بالفعل"، كما زعم أن المكسيك ستدفع ثمن بناء الجدار من خلال اتفاق التجارة الجديد الذي تم التفاوض عليه بين البلدين.

واتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز الديموقراطيين برفض التوصل الى تسوية.

وقالت "لقد قدم الرئيس ترامب عرضا جدياً بنية حسنة للديموقراطيين لإعادة تشغيل مؤسسات الحكومة ومعالجة الأزمة على الحدود وحماية جميع الأميركيين".

ووصفت الخطة التي وضعتها بيلوسي بأنها "غير جيدة لأنها لا تمول أمننا الداخلي أو تحافظ على سلامة العائلات الأميركية من تهريب البشر والمخدرات والجريمة".

- رومني ينتقد ترامب -

يقول الديموقراطيون أن مسألة بناء الجدار، التي كانت من أهم وعود ترامب الانتخابية، هي تشتيت للانتباه عن قضايا الهجرة الاكثر تعقيدا وأداة يستخدمها ترامب لحشد دعم قاعدته المحافظة.

ونجم عن الأزمة إغلاق اقسام من الحكومة الفدرالية خلال عطلة عيد الميلاد ورأس السنة وحتى المستقبل القريب إلى أن يتم التوصل الى اتفاق.

وتقترح بيلوسي ميزانية تمول معظم أجهزة الحكومة حتى 30 أيلول/سبتمبر باستثناء وزارة الأمن الداخلي التي تشرف على أمن الحدود، والتي لن تتلقى التمويل قبل 8 شباط/فبراير.

وخسر الجمهوريون 40 مقعدا أغلبيتها في مجلس النواب في انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أنهم احتفظوا بالسيطرة على مجلس الشيوخ.

ويتعين الحصول على 60 صوتا لدفع مشروع القانون في مجلس الشيوخ وهو ما يتطلب دعم الديموقراطيين.

ودعا النائب الجمهوري ستيف سكاليس الديموقراطيين الاربعاء إلى التوصل الى اتفاق، واتهمهم ب"اللعب بأمن بلادنا".

وقال لتلفزيون فوكس نيوز "لقد انتهى وقت الألعاب السياسية .. حياة الناس في خطر".

وذكر الجمهوري ميتش ماكونيل، زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ، أنه لن يحدد موعدا للتصويت سوى على اتفاق يحظى بموافقة الكونغرس بمجلسيه وترامب.

وزاد من حالة الغموض في واشنطن، الهجوم الذي شنه السناتور الأميركي والمرشح الجمهوري السابق للرئاسة ميت رومني، على الرئيس الأميركي الثلاثاء في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست.

وقال رومني إن "أقوال وأفعال ترامب تسببت باستياء في أنحاء العالم.

وأضاف رومني، الذي انتخب في تشرين الثاني/نوفمبر ليمثل ولايته يوتاه "لا أعتزم التعليق على كل تغريدة أو خطأ، لكن سأرفع صوتي ضد تصريحات أو أفعال مهمة تثير الانقسام أو عنصرية أو تميز على أساس الجنس أو معادية للهجرة أو غير صادقة أو مدمرة للمؤسسات الديموقراطية".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.