تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيجيريا: عملية واسعة للجيش ضد جماعة "بوكو حرام" بعد مهاجمتها ثلاث قواعد عسكرية

عناصر من قوات الجيش في نيجيريا في شمال ولاية بورنو. 5 حزيران/يونيو 2013.
عناصر من قوات الجيش في نيجيريا في شمال ولاية بورنو. 5 حزيران/يونيو 2013. أ ف ب

باشر الجيش النيجيري مساء الأربعاء عملية عسكرية واسعة بمشاركة القوات البرية والجوية لملاحقة عناصر "بوكو حرام" في حوض بحيرة تشاد. وكثفت الجماعة الجهادية التي سبق وأن بايعت تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف، هجماتها ضد القواعد العسكرية خصوصا في ولايتي بورنو ويوبي.

إعلان

أفادت مصادر عسكرية وأمنية الأربعاء أن جماعة "بوكو حرام" الإسلامية المتطرفة هاجمت ما لا يقل عن ثلاثة مراكز عسكرية في شمال شرق نيجيريا.

وذكرت مصادر في الجيش النيجيري وأخرى في ميليشيات موالية له إن مقاتلين من "تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا"، فصيل بوكو حرام الذي بايع التنظيم المتطرف، هاجموا الثلاثاء هذه القواعد الواقعة في ولاية بورنو.

وكثفت الجماعة في الأشهر الأخيرة هجماتها على مراكز عسكرية وثكنات للجيش في ولايتي بورنو ويوبي مما أسفر عن مقتل عشرات الجنود. وباستحواذها على باغا، أصبحت بوكو حرام تسيطر على غالبية ضفاف بحيرة تشاد، وفق مصادر أمنية.

وأفاد ضابط في الجيش النيجيري أن الجهاديين "طردوا في بادئ الأمر الجنود من نقطة تفتيش في كيمبا قرب بيو (...) ثم استولوا على موقع آخر في سابون غاري الواقع على بعد خمسة كيلومترات" من المركز الأول. كما ذكر عنصر في ميليشيا تساند الجيش في قتاله لبوكو حرام أن الجهاديين هاجموا مركزا عسكريا ثالثا يقع في واجيركو بولاية بورنو.

هذا وأعلنت النيجر مساء الأربعاء أن قواتها المسلحة شنت عمليات برية وجوية ضد جماعة "بوكو حرام" في حوض بحيرة تشاد في جنوب شرق البلاد أسفرت عن مقتل "أكثر من 200 شخص".

وذكرت السلطات في بيان أذاعه التلفزيون أن "الإجراءات المشتركة للقوات البرية والجوية أسفرت لغاية الثاني من كانون الثاني/يناير 2019 عن الحصيلة الإجمالية المؤقتة التالية: في صفوف العدو أدت الغارات الجوية إلى مقتل أكثر من 200 شخص بينما قضت القوات على الأرض على 87 آخرين".

وقتل أكثر من 27 ألف شخص في شمال شرق نيجيريا منذ ظهور بوكو حرام في 2009. وأدت هذه الهجمات أيضا إلى نزوح حوالي مليوني شخص.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.