الكونغو الديمقراطية

جلسة لمجلس الأمن وسط تزايد الدعوات لاحترام خيار الناخبين في الكونغو الديمقراطية

مكتب اقتراع في كينشاسا غداة الاقتراع،  31 ديسمبر/كانون الأول 2018
مكتب اقتراع في كينشاسا غداة الاقتراع، 31 ديسمبر/كانون الأول 2018 أ ف ب

في انتظار صدور نتائج عملية التصويت التاريخية التي دعت عديد الأطراف إلى احترامها، عقد مجلس الأمن الدولي الجمعة جلسة مغلقة لمناقشة الانتخابات الرئاسية التي جرت في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ولم يتفق أعضاء المجلس على بيان مشترك خلال هذه المناقشات على أن يعقدوا جلسة علنية الثلاثاء.

إعلان

بطلب من فرنسا، عقد مجلس الأمن الدولي الجمعة جلسة مغلقة لمناقشة الانتخابات الرئاسية في جمهورية الكونغو الديموقراطية وسط انتظار يشوبه التوتر لصدور نتائج الاقتراع.

وكان كل من الاتحادين الأوروبي والأفريقي قد دعيا سلطات الكونغو إلى احترام نتائج تصويت يوم الأحد. وقد يتأخر صدور النتائج التي كان مقررا في بادئ الأمر نشرها في 6 كانون الثاني/يناير.

وخلال مناقشة استمرت نحو ساعتين، لم يتفق أعضاء مجلس الأمن على بيان مشترك، وأوضح دبلوماسيون أن دولا عديدة، بينها بلدان إفريقية، قالت إن من السابق لأوانه القيام بذلك.

وفي أعقاب الجلسة، قال فرانسوا دولاتر سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة إن "هذه الانتخابات أتاحت التعبير عن الإرادة السيادية للشعب الكونغولي. إن ترسيخ النتائج يجب أن يتواصل بشفافية".

دعوات إلى "احترام" خيار الكونغوليين

وتابع "إن النتائج التي ستعلن، يجب أن تتوافق مع تصويت الشعب الكونغولي".

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة أخرى، علنية هذه المرة، حول جمهورية الكونغو الديمقراطية الثلاثاء المقبل.

ودعت الولايات المتحدة الخميس السلطات الانتخابية في الكونغو الديمقراطية إلى "احترام" خيار الكونغوليين عبر نشر نتائج "صحيحة".

وأكدت الكنيسة الكاثوليكية النافذة في هذا البلد أنها تعلم اسم الفائز، مطالبة اللجنة الانتخابية بإعلان النتائج "مع احترام الحقيقة والعدالة".

وازداد مستوى التوتر في الكونغو الديمقراطية بعد إعلان اللجنة الانتخابية أنها قد تتأخر في الإعلان عن اسم الفائز بهذه الانتخابات والذي سيخلف جوزيف كابيلا، أول رئيس يتخلى عن السلطة بقوة الدستور وليس العنف منذ أن نال هذا البلد استقلاله عام 1960.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم