تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب: واشنطن وبيونغ يانغ "تتفاوضان" على مكان عقد القمة المقبلة مع كيم

إعلان

واشنطن (أ ف ب) - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أنّ "المفاوضات جارية" بين واشنطن وبيونغ يانغ لتحديد مكان انعقاد القمة المقبلة بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، متهرّباً في الوقت نفسه من الإجابة عن سؤال يتصل بموعد انعقاد هذه القمّة.

وقال ترامب لصحافيين أمام البيت الابيض ردّاً على سؤال عن القمّة الثانية المرتقبة بينه وبين كيم "نحن نتفاوض على مكان. على الأرجح سيتمّ إعلانه في موعد ليس بعيدا".

وأضاف "إنّهم يريدون اجتماعاً ونحن نريد اجتماعاً (...) لقد أجرينا حواراً جيّداً جداً مع كوريا الشمالية"، مؤكّداً أنّه أجرى محادثات "غير مباشرة" مع كيم ولكن من دون الإدلاء بأيّ تفاصيل أخرى عن ذلك.

وكان ترامب البالغ من العمر 72 عاماً وكيم الذي يصغره بأكثر من 30 عاماً عقدا قمّة أولى تاريخية في حزيران/يونيو في سنغافورة.

والأحد شدّد ترامب على أنّ العقوبات باقية على كوريا الشمالية ما دام ليست هناك نتائج "إيجابية للغاية".

والأربعاء أعلن ترامب أنّه تلقّى "رسالة رائعة" من كيم، مشيداً بعلاقته "الجيّدة جداً" مع الزعيم الكوري الشمالي.

وفي قمتهما التاريخية، اتّفق ترامب وكيم على العمل باتجاه نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية. لكنّ ذلك جاء في اتفاق مبهم لم يتطرّق إلى التفاصيل.

وتضغط الولايات المتحدة على كوريا الشمالية لنزع أسلحتها النووية قبل أي تخفيف للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

بالمقابل يطالب كيم، الذي تحكم عائلته كوريا الشمالية بيد حديد منذ 70 عاماً، بتخفيف العقوبات المفروضة على بلاده بسبب برنامجها النووي وبرامجها الخاصة بالصواريخ البالستية، ويدين إصرار الولايات المتحدة على نزع ترسانته النووية.

ولم تجر كوريا الشمالية أي تجارب نووية أو بالستية منذ أكثر من سنة. وكانت آخر تجاربها في نهاية 2017 حين أعلنت ستّ تجارب نووية وأطلقت صواريخ قادرة على بلوغ البرّ الأميركي.

وفي خطابه بمناسبة رأس السنة، قال كيم إنّه "إذا لم تلتزم الولايات المتّحدة بوعدها الذي قطعته أمام العالم، وأبقت ضغوطها وعقوباتها المفروضة على جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، لن يكون أمامنا خيار سوى النظر في طريقة جديدة لحماية سيادتنا ومصالحنا"، مبدياً في الوقت نفسه استعداده للقاء ترامب "في أيّ وقت، لتحقيق نتائج تحظى بترحيب المجتمع الدولي".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.