تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البابا فرنسيس قلق من تصاعد النزعات القومية

إعلان

الفاتيكان (أ ف ب) - أعرب البابا فرنسيس الإثنين عن قلقه لصعود الحركات القومية الذي يّضعف المنظمات الدولية، وذلك في خطابه أمام أعضاء السلك الدبلوماسي لمناسبة حلول العام الجديد.

وأشار البابا فرنسيس في خطابه السنوي الذي نشر موقع "أخبار الفاتيكان" مقتطفات منه إلى أن "عودة النزعات القومية (...) تقوّض جهود المنظمات الدولية لتوفير مساحة حوار والتقاء لكافة الدول".

وأشار البابا إلى "ضرورة أن يستمر الحوار الصادق والبنّاء بين الدول، على الرغم من الصعوبات الراهنة والتي تتبين من خلال عجز الجماعة الدولية عن إيجاد حلول لبعض الصراعات المستمرة ومواجهة العديد من التحديات الراهنة".

وشدد على "ضرورة أن تكون السياسة بعيدة النظر، إذ ينبغي ألا تقتصر على الحلول القصيرة المدى".

وشبّه الحبر الأعظم صعود النزهات القومية بما شهده العالم بين الحربين العالميتين.

وقال البابا إن "بروز بعض النزعات القومية والشعبوية (...) يُضعف تدريجياً المنظومة المتعددة الأطراف، ويُفقد الثقة، ويُولّد أزمةَ مصداقية على صعيد السياسة الدولية، وتهميشاً لبعض مكونات العائلة البشرية".

والأحد وجّه البابا فرنسيس "نداءً عاجلاً" إلى القادة الأوروبيين من أجل إبداء "تضامن ملموس" مع 49 مهاجرًا، بينهم العديد من الأطفال، لا يزالون عالقين على متن سفينتي إغاثة تابعتين لمنظمتين إنسانيّتين، وينتظرون موافقة دول على استقبالهم، وبعضهم ينتظر منذ أكثر من أسبوعين.

وأشار البابا في خطابه الإثنين إلى "ضرورة أن تدرك حكومات الدول أن هؤلاء الأشخاص غالبا ما يهربون من بلدانهم بسبب الفقر المدقع والجوع والعنف والاضطهاد، لذا من الأهمية بمكان أن تُتخذ الإجراءات الكفيلة بدمجهم في المجتمعات المضيفة".

وأعلن الحبر الأعظم أنه سيجري قريبا زيارتين إلى كل من المغرب والإمارات.

وقال البابا إن هاتين الزيارتين "ستشكلان فرصة هامة من أجل تعزيز الحوار ما بين الأديان، والتعارف المتبادل بين مؤمني الديانتين"، مشيرا كذلك إلى تزامنهما مع الذكرى المئوية الثامنة لزيارة القديس فرنسيس الأسيزي إلى سلطان مصر إبان حقبة الحروب الصليبية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.