تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب: إرجاء محاكمة قادة حراك الريف بينهم ناصر الزفزافي إلى 14 يناير

أرشيف
أرشيف صورة مأخوذة من شاشة فرانس24

أرجأت محكمة الاستئناف في الدار البيضاء المغربية الاثنين محاكمة 42 شخصا من قادة حراك الريف بينهم ناصر الزفزافي، الذي يوصف بزعيم الحراك. وهذا، بعد رفض المتهمين المثول في قفص زجاجي داخل قاعة المحكمة. وأدان القضاء في المرحلة الابتدائية 53 ناشطا بالسجن ما بين عام وعشرين عاما. وكان الحراك قد هز منطقة الحسيمة في شمال المملكة بين 2016 و2017.

إعلان

أجلت الاثنين محاكمة قادة حراك الريف الاستئنافية، الذي هز شمال المغرب بين 2016 و2017، في مرحلتها الاستئنافية بعد إعلان المتهمين رفضهم المثول داخل "قفص زجاجي" في قاعة المحكمة.

وأعلن المعتقل محمد جلول، المدان ابتدائيا بالسجن 10 سنوات على خلفية هذه القضية، هذا القرار باسم باقي المعتقلين عند بدء الجلسة. وقرر القاضي بعدها مباشرة إرجاء المحاكمة إلى 14 يناير/كانون الثاني، ما أثار احتجاجات محاميي الدفاع.

وانطلقت مرحلة الاستئناف في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء (غرب)، بعدما شهدت نفس المحكمة إدانة 53 ناشطا في المرحلة الابتدائية بالسجن ما بين عام وعشرين عاما في تموز/يونيو الماضي.

وأوقف هؤلاء في مدينة الحسيمة ونواحيها (شمال) ما بين أيار/مايو وتموز/يونيو 2017، ليتم نقلهم إلى الدار البيضاء حيث جرت محاكمتهم ابتدائيا رهن الاعتقال على مدى عدة أشهر.

ويحاكم في مرحلة الاستئناف 42 متهما، بينهم ناصر الزفزافي الذي يوصف بـ"زعيم الحراك"، في حين استفاد 11 من رفاقهم من عفو أصدره العاهل المغربي الملك محمد السادس في آب/أغسطس. وشمل هذا العفو في المجموع 188 شخصا، أدينوا بأحكام متفاوتة في محاكم مختلفة على خلفية الحراك.

ودعت منظمة العفو الدولية في تقرير عشية بدء مرحلة الاستئناف إلى ضمان "محاكمة عادلة"، منددة بـ"أحكام الإدانة المستندة إلى ‘اعترافات‘ منتزعة تحت وطأة التعذيب"، وبظروف احتجاز المتهمين "غير الإنسانية".

وعبرت السلطات المغربية عن "رفضها المطلق" لما ورد في هذا التقرير، "لافتقاده للموضوعية والحياد" كما جاء في بيان للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان مطلع كانون الثاني/يناير. واعتبرت موقف منظمة العفو الدولية "تدخلا سافرا في عمل العدالة".

وهزت الحركة الاحتجاجية المعروفة بـ"حراك الريف"، مدينة الحسيمة وأنحائها (شمال) على مدى أشهر بين خريف 2016 وصيف 2017، وقد خرجت أولى المظاهرات، احتجاجا على حادث أودى ببائع السمك محسن فكري.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.