تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

السترات الصفراء.. كيف ستواجه الحكومة الفرنسية عنف الاحتجاجات؟

إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن القوات الأمريكية لن تنسحب سريعا من سوريا واشتراطه توفير الحماية لقوات سوريا الديموقراطية. في الصحف كذلك خروج مظاهرات عارمة في الخرطوم يوم أمس وتنظيم مسيرة في اتجاه القصر الرئاسي لدعوة الرئيس عمر البشير إلى الرحيل. في فرنسا كذلك تستمر احتجاجات السترات الصفراء، والسلطات الفرنسية منشغلة بطريقة كبح أعمال العنف التي تتخلل الاحتجاجات، وفي تايلاند، توقيف شابة سعودية في المطار وحجز جواز سفرها بعدما كانت في طريقها إلى أستراليا لطلب اللجوء هناك.

إعلان

تهتم الصحف اليوم بإعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن انسحاب قوات بلاده من سوريا لن يكون سريعا. انسحاب سيتم بشروط، وأول هذه الشروط التزام تركيا بعدم استهداف الأكراد. صحيفة وال ستريت جورنال أوردت تصريحات جون بولتون وقالت إنها بمثابة أول اعتراف علني للبيت الأبيض بأن حماية الحلفاء الأكراد كانت واردة ضمن خطة الانسحاب. تصريحات تعكس كذلك أن أي انسحاب سريع يبقى مستبعدا في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة.

الصراع بين تركيا والولايات المتحدة حول منبج على وشك دخول مرحلة جديدة. نقرأ في صحيفة أراب نيوز. تقول الصحيفة أن هذا مثال تقليدي على الخلافات التي قد تحصل بين الحلفاء داخل حلف شمال الأطلسي. في هذا المقال شرح للخلاف بين تركيا والولايات المتحدة حول قوات سوريا الديمقراطية. هذه القوات كانت تعارض تركيا مرورها إلى الجانب الغربي من الفرات، لكن الولايات المتحدة دعمتها للاستيلاء على منبج في شمال سوريا. كاتب المقال يشير إلى نشر قوات إماراتية ومصرية في منبج لتتولى الدور الذي كانت تقوم به القوات الأمريكية، ويرى المقال أن أفضل حل لهذا التوتر هو تعاون تركيا مع هذه القوات عوض دفن الأكراد في الخنادق التي حفروها استعدادا لمواجهة الجيش التركي، كما كان قد هدد وزير الدفاع التركي.

إلى موضوع آخر هو موضوع الاحتجاجات في السودان. صحيفة ذي ناشيونال الإماراتية أشارت إلى خروج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة الخرطوم وتنظيمهم مسيرة باتجاه القصر الرئاسي يوم أمس مطالبين الرئيس عمر البشير بالتنحي عن السلطة، هذا فيما ردت قوات الأمن باستخدام الغازات المسيلة للدموع لتفريق المحتجين وأقدمت على اعتقال أعداد كبيرة منهم.

في صحيفة سودان فيجن دايلي مقال يشرح أسباب وبدايات خروج المظاهرات في السودان ويشير المقال إلى تعويل السلطات الكبير على صبر السودانيين أمام تدهور الظروف الاقتصادية والاستخدام المفرط للعنف ضدهم منذ بداية الاحتجاجات في الشهر المنصرم. صاحب المقال عمر البكري أبو حراز يقول إن تحذير الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة السلطات من عدم الإفراط في استخدام القوة هو بمثابة بطاقة صفراء مفادها ان المجتمع الدولي مستعد للتدخل إذا ما وصل عدد القتلى في السودان إلى مستوى معين. هذا التدخل إذا حصل سيكون هدفه في نظر الكاتب اقتلاع النظام السوداني من جذوره، لكن الكاتب في الوقت نفسه يرجح ألا يكون السودان فريسة للفوضى لأنه يتوفر على مؤسستين قويتين ومؤهلتين بشكل كبير هما مؤسستا الجيش والاستخبارات.

في فرنسا كذلك تستمر احتجاجات السترات الصفراء، حيث خرج عشرات الآلاف نهاية الأسبوع المنصرم في كامل فرنسا للتظاهر. صحيفة لومانيتيه كتبت إن الرئيس ماكرون الذي كان يأمل أن تتراجع الاحتجاجات قد خسر رهانه. ماكرون لم يتخلص بعد من هذه الاحتجاجات وغضب الفرنسيين لم يهدأ، تقول الصحيفة وتشير إلى أن احتجاجات يوم السبت الماضي كانت أكثر زخما والسبب حسب تفسير الصحيفة عدم اقتناع الفرنسيين بخطاب ماكرون الذي ألقاه بمناسبة العام الجديد. فالفرنسيون ينتظرون إجراءات ملموسة حول توزيع الثروة وتحسين ظروف العمل والتمثيلية البرلمانية والسيادة النقدية. الصحيفة تقول إن مطالب الفرنسيين لم تقتصر يوما على تحسين قدرتهم الشرائية فقط.

هذه الاحتجاجات شهدت أعمال عنف وتخريب، كما أشارت إلى ذلك صحيفة لوفيغارو على الغلاف وقالت إن الرئيس ماكرون يبحث عن طريقة ملائمة للرد. رد قد يكون باتخاذ تدابير أمنية أكثر شدة ضد العناصر العنيفة داخل حركة السترات الصفراء.

في صحيفة ذي غارديان قصة شابة سعودية محتجزة في فندق في مطار بانكوك الدولي تقول إنها تخاف على حياتها إذا ما أعادتها السلطات التايلاندية إلى بلادها. صحيفة ذي غارديان البريطانية سلطت الضوء على معاناة هذه الشابة المسماة رهف محمد القنون، والتي صرحت أن مسؤولين سعوديين وكويتيين حجزوا جواز سفرها بعدما كانت في طريقها إلى أستراليا لطلب اللجوء هناك بعد تعرضها لسوء معاملة واحتجاز من قبل عائلتها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.