توقيف ثمانية جهاديين أجانب بينهم أميركي وألماني في سوريا (القوات الكردية)

إعلان

بيروت (أ ف ب) - أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية أنها ألقت القبض على ثمانية جهاديين أجانب يعتقد أنهم من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بينهم أميركي في ال16 من عمره وألماني، وذلك في بيان نشر الأربعاء على موقعها الإلكتروني.

وجاء في البيان "في العملية الهادفة للقضاء على مرتزقة داعش في بلدة هجين ونواحيها... التي نفذت بتاريخ 6-7 من كانون الثاني/يناير، تمّ القبض على ثمانية إرهابيين" بينهم أميركي قاصر وألماني وروسي، واثنان من اوزبكستان، والآخرون من طاجيكستان وأوكرانيا وكازخستان.

وتقود وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبر أبرز مكونات قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن، المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا حيث تقترب من طرد الجهاديين من جيبهم الأخير قرب الحدود العراقية.

ونشرت وحدات حماية الشعب صورا للجهاديين الأجانب مع الأسماء التالية:

- عادل رحيموف (58 عاما)، أوزبكستان

- فرهاد قاروف (28 عاما)، أوزبكستان

- محمد دولات (22 عاما)، طاجيكستان

- عسكر زارمانباتوف (27 عاما)، أوكرانيا

- ساتيبك اوشيباف (30 عاما)، كازخستان

- بيمورزيف بيكجان (30)، روسيا

- لوكاس غلاس (31 عاما)، ألمانيا

وتتحفظ وكالة فرانس برس عن نشر اسم الأميركي كونه قاصرا.

ويأتي البيان بعد إعلان قوات سوريا الديموقراطية الإثنين أنها أوقفت خمسة جهاديين أجانب مفترضين بينهم أميركيان في 30 كانون الأول/ديسمبر.

ويقول الأكراد في شمال شرق سوريا إنهم يعتقلون نحو ألف مقاتل جهادي أجنبي إضافة إلى 550 امرأة أجنبية و1200 طفل يقيمون معهم.

وينتمي هؤلاء إلى عشرات الجنسيات وبينهم مجموعة كبيرة من فرنسا، الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في التحالف الذي يدعم القوات الكردية.

ويعتقد أن عدد الجهاديين الأميركيين الذين يعتقلهم الأكراد قليل.

وشنت قوات سوريا الديموقراطية بدعم من ضربات التحالف الجوية، في أيلول/سبتمبر عملية لإخراج تنظيم الدولة والاسلامية من آخر المناطق التي يتواجد فيها في شرق سوريا والحدودية مع العراق.

ومنذ بدء العملية تتقدم قوات سوريا الديموقراطية ببطء فيما لا يزال عدد قليل من القرى على الضفة الشرقية لنهر الفرات تحت سيطرة الجهاديين.