تونس

تونس: الإعدام لأربعة جهاديين متورطين في ذبح راعي أغنام

عناصر من قوات الشرطة التونسية
عناصر من قوات الشرطة التونسية أ ف ب/أرشيف

حكم القضاء التونسي على أربعة جهاديين بالإعدام مع وقف التنفيذ، ثلاثة منهم في حالة فرار، متورطين في ذبح راعي أغنام في 2015. كما قضت المحكمة بسجن متهمين آخرين في القضية بين 15 و36 عاما. وأوقفت تونس تطبيق عقوبة الإعدام في 1991.

إعلان

قضت محكمة تونسية ليل الثلاثاء بالإعدام مع وقف التنفيذ في حق أربعة جهاديين، أدينوا بقتل راعي أغنام في 2015 في غرب البلاد.

وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، ذبح جهاديون موالون لتنظيم "الدولة الإسلامية" راعي الأغنام مبروك السلطاني (17 عاما) بجبل المغيلة، واتهموه بتزويد الجيش بمعلومات عن تحركاتهم مقابل أموال، في جريمة هزت الرأي العام المحلي آنذاك.

كما عُثر على شقيق مبروك السلطاني مقتولا في المنطقة ذاتها، وأعلنت السلطات التونسية أن إرهابيين قاموا بالعملية نهاية 2018.

وحكم على أربعة متهمين بينهم ثلاثة في حالة فرار بالإعدام بتهمة "ارتكاب "جرائم إرهابية" و"الانضمام لتنظيم إرهابي" و"القتل العمد"، وفقا لقانون مكافحة الإرهاب للعام 2015، وفقا للسليتي.

وقال الناطق باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليتي لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء إن 49 شخصا متهمون في القضية يحملون الجنسيتين التونسية والجزائرية من بينهم أربعة موقوفين و45 في حالة فرار.

كما قضت المحكمة بأحكام بالسجن تراوح بين 15 و36 عاما في حق بقية المتهمين.

وأوقفت تونس تطبيق حكم الإعدام منذ 1991، ولكن النطق بالحكم لا يزال متواصلا.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" عمليتي القتل. وتنتشر في هذه المنطقة الجبلية الحدودية مع الجزائر "خلية عقبة ابن نافع" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وتنامت الحركات الجهادية في تونس منذ ثورة 2011 ونفذت عمليات عدة وقتلت عشرات من رجال الشرطة وعناصر الجيش وسياحا ومدنيين.

ولا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ سلسلة الاعتداءات الدامية التي حصلت العام 2015.

وتستعد تونس مع نهاية العام الجاري لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وسط تجاذبات سياسية واجتماعية حادة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم