تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قتلى في هجوم للحوثيين بطائرة مسيرة على أكبر قاعدة عسكرية حكومية في اليمن

قوات موالية للحكومة اليمنية قرب مدينة الحديدة في التاسع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر 2018
قوات موالية للحكومة اليمنية قرب مدينة الحديدة في التاسع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر 2018 أ ف ب

قتل ستة جنود يمنيين وأصيب 12 شخصا بجروح بينهم ضباط ومسؤولون محليون، في هجوم بطائرة مسيرة شنه الحوثيون الخميس على عرض في قاعدة "العند" العسكرية الحكومية بمحافظة لحج بجنوب اليمن.

إعلان

استهدف الحوثيون الخميس عرضا عسكريا في قاعدة "العند"، أكبر قاعدة عسكرية في اليمن، بمحافظة لحج جنوب البلاد، وأسفر الهجوم الذي نفذ بواسطة طائرة بدون طيار عن مقتل ستة جنود على الأٌقل وإصابة 12 شخصا.

وحسب مصور لوكالة الأنباء الفرنسية كان موجودا أثناء العرض فإن الطائرة اقتربت بسرعة من منصة الحفل التي كان عليها عشرات من العسكريين والمسؤولين المحليين، قبل أن تنفجر فوقها. بينما اعتقد البعض للوهلة الأولى أنها تقوم بتصوير الحفل العسكري.

واشتعلت النيران في الطائرة، فيما شوهدت قطع معدنية تتناثر منها. وفي شريط فيديو التقطه مصور وكالة الأنباء الفرنسية، يمكن رؤية جندي يبدو مصابا، مع بقعة من الدماء على كتفه فيما سادت فوضى على المنصة.

وأصيب نائب رئيس هيئة الأركان اليمني صالح الزنداني ومحافظ لحج أحمد التركي  والعميد في الاستخبارات صالح طماح وقائد المنطقة العسكرية الرابعة فاضل حسن في الهجوم.

وكان مصدر من القوات الموالية للحكومة قد صرح في وقت سابق أن رئيس الأركان في الجيش الموالي لحكومة عبد ربه منصور هادي، اللواء عبد الله النخعي كان حاضرا. لكن لم تتوفر معلومات حتى الآن عن مصيره.

أكبر قاعدة عسكرية في البلاد

وقاعدة "العند" هي أكبر قاعدة عسكرية في البلاد. وسيطر عليها الحوثيون خلال تقدمهم في جنوب اليمن سنة 2015 لبعض الوقت، لكن القوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية استعادت السيطرة عليها في العام ذاته.

وأعلنت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين في تغريدة على تويتر أن  "سلاح الجو المسير ينفذ هجوما على تجمعات للغزاة والمرتزقة في قاعدة العند بلحج".

وكتبت وكالة سبأ للأنباء التابعة للحوثيين أنه تم التأكد من "إصابة تجمعات العدو بدقة عالية ووقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم بينهم قيادات".

ويأتي الهجوم بعد يوم على مطالبة موفد الأمم المتحدة إلى اليمن البريطاني مارتن غريفيث الأربعاء طرفي النزاع في اليمن، بالدفع لتحقيق "تقدم كبير" بعد الاتفاقات التي تم التوصل إليها في كانون الأول/ديسمبر في السويد.

وقال غريفيث أمام مجلس الأمن عبر الدائرة المغلقة، إنه لا بد من إحراز "تقدم كبير" قبل جولة مفاوضات جديدة.

وقال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية البريطاني مارك لوكوك، أن "أكثر من 24 مليون شخص لا يزالون يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، أي أكثر من ثمانين في المئة من السكان، بينهم عشرة ملايين على حافة المجاعة".

وحققت الأمم المتحدة اختراقا في الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر بعد ثمانية أيام من محادثات في السويد بين وفد من حكومة عبد ربه منصور هادي والحوثيين.

وبموجب الاتفاق، دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن عشر من كانون الأول/ديسمبر في مدينة الحديدة في غرب اليمن على البحر الأحمر، على أن يلتزم المقاتلون الانسحاب من المنطقة التي ستدخلها بعثة مراقبة تابعة للأمم المتحدة. كما اتفق الطرفان على تبادل أسرى.

لكن باستثناء وقف إطلاق النار الهش في الحديدة، لم تطبق بنود الاتفاق الأخرى بعد.

وبدأت المعارك بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات اليمينة في 2014، وشهدت تصعيدا في 2015 بهروب هادي إلى السعودية مع سيطرة الحوثيين على أجزاء كبيرة من البلاد، وتدخل تحالف بقيادة السعودية عسكريا في البلاد دعما للحكومة.

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب حوالى 10 آلاف شخص، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن