تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بولسونارو: العنف في شمال شرق البرازيل يجب أن يصنف "إرهابا"

إعلان

ريو دي جانيرو (أ ف ب) - اعتبر الرئيس البرازيلي اليميني المتطرّف جاير بولسونارو السبت ان اعمال العنف والقتل التي ترتكبها العصابات وتشهدها ولاية سيارا (شمال شرق) منذ أكثر من عشرة ايام يجب ان تندرج تحت مسمى "الارهاب".

وقال الرئيس ، الذي تولى مهامه مؤخرا، في تغريدة على موقع تويتر "إن أعمالهم (مرتكبو العنف في سيارا)، مثل حرق أو تفجير الممتلكات العامة أو الخاصة ، يجب أن نعتبرها +إرهابا+".

وأحصت السلطات المحلية منذ الثاني من كانون الثاني/يناير نحو 200 اعتداء في 43 مدينة في سيارا، وهي ولاية فقيرة تقع وسط مناطق شبه قاحلة، وتم توقيف أكثر من 300 شخص.

وتقوم عصابات تهريب المخدرات بمهاجمة المصارف والحافلات ومراكز الشرطة، بشكل خاص.

وسقط، ليل السبت، عمود كهرباء كبير في ماراكاناو الواقعة في ضواحي فورتاليزا، ما ادى لحرمان بعض الأحياء من الكهرباء لساعات عدة، حسبما ما ذكر موقع جي وان الأخباري، كما انفجرت قنبلة بالقرب من متجر لبيع السيارات.

وبحسب تقارير الاستخبارات البرازيلية فإن الاعتداءات هي رد فعل من العصابات على فرض إجراءات جديدة مشددة في سجون الولاية تشمل التشويش على الهواتف المحمولة في السجون، وتشديد شروط الاعتقال.

وتم إرسال أكثر من 500 عنصر من القوات الفدرالية لمساندة القوات في مدينة فورتاليزا في التصدي للجرائم منذ بداية الأسبوع، لكن أعمال العنف استمرت خلال الأيام الماضية وأثرت بشكل كبير على السياحة في هذه المنطقة التي تمتاز بشواطئ خلابة.

وتعد هذه الأزمة الاختبار الأول للرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو، الذي تولى مهامه بداية العام وتم انتخابه عام 2018 على اساس برنامج يلحظ تشديد السياسة الأمنية وتعزيز النظام القضائي.

وأشار الرئيس في تغريدته السبت إلى مشروع قانون تقدمت به سناتورة يهدف لإعادة تحديد اكثر دقة "للسلوك الذي يمكن وصفه بالإرهاب".

وتعهّد بولسونارو مكافحة تفشي الجرائم عبر تعزيز حصانة عناصر الجيش والشرطة، والسماح لهم باستخدام الأسلحة الفتاكة، فضلا عن تسهيل حصول المواطنين "الصالحين" على الأسلحة من أجل التصدي للمجرمين المسلّحين.

وجعل بولسونارو، المظلّي السابق، من "إعادة فرض النظام" أولوية في ولايته الرئاسية التي تمتد أربع سنوات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.