تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوليفيا: توقيف عضو سابق في مجموعة يسارية متطرفة تلاحقه إيطاليا منذ 37 عاما

تشيزاري باتيستي في البرازيل. 13 مارس/آذار 2015.
تشيزاري باتيستي في البرازيل. 13 مارس/آذار 2015. أ ف ب (أرشيف)

ألقت السلطات البوليفية القبض على تشيزاري باتيستي العضو السابق في مجموعة يسارية متطرفة تحمل اسم "البروليتاريا المسلحة من أجل الشيوعية" واعتبرها القضاء الإيطالي منظمة إرهابية. وحكم على باتيستي غيابيا في 1993 بالسجن مدى الحياة لإدانته بعمليات قتل في نهاية سبعينات القرن الماضي.

إعلان

أعلن مستشار للرئيس البرازيلي ووسائل إعلام إيطالية وبرازيلية اليوم الأحد توقيف الناشط الإيطالي السابق تشيزاري باتيستي الذي تطالب روما بتسلمه لتنفيذ عقوبة بالسجن مدى الحياة لإدانته بارتكاب بالتورط في عمليات قتل في نهاية سبعينات القرن الماضي.

وأعلنت مصادر في وزارة الداخلية الإيطالية أن عناصر من الشرطة وأجهزة الاستخبارات الإيطالية تنقلوا جوا إلى بوليفيا، حيث اعتقل باتيستي. وأعلن وزير الداخلية ماتيو سالفيني لإحدى شبكات التلفزيون أن "رجالا قد غادروا" للإتيان بباتيستي.

من جهته، أعلن وزير الأمن المؤسساتي البرازيلي أوغوستو هيلينو الأحد أن باتيستي سيتوقف في البرازيل قبل تسليمه لإيطاليا، وقال "سيتوقف في البرازيل لأن عليه تغيير طائرته".

وباتيستي ناشط سابق في مجموعة يسارية متطرفة تحمل اسم "البروليتاريا المسلحة من أجل الشيوعية" واعتبرها القضاء الإيطالي منظمة إرهابية. وقد حكم عليه غيابيا في 1993 بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بأربع عمليات قتل والمشاركة في القتل في نهاية سبعينات القرن الماضي.

ويؤكد باتيستي (63 عاما) المتواري عن الأنظار منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، براءته من هذه الجرائم ويعيش في البرازيل منذ 2004 بعدما أمضى 15 عاما في فرنسا.

وصرح فيليبي جي مارتنز المستشار الخاص للرئيس البرازيلي الجديد جاير بولسونارو للشؤون الخارجية أن "الإرهابي الإيطالي تشيزاري باتيستا أوقف في بوليفيا هذه الليلة (ليل السبت الأحد) وسيعاد خلال فترة قصيرة إلى البرازيل التي ستسلمه على الأرجح إلى إيطاليا ليمضي حكم السجن مدى الحياة وفقا لقرار القضاء الإيطالي".

ونقلت وسائل الإعلام البرازيلية الكبرى نقلا عن مصادر في الشرطة الفدرالية البرازيلية أن باتيستي أوقف في مدينة سانتا كروز في منطقة سييرا. وبعد سجنه وإجراءات قضائية طويلة لتسليمه، قرر الرئيس اليساري الأسبق إيناسيو لولا دا سيلفا (2003-2011) في 2010 الامتناع عن تسليمه لإيطاليا.

لكن الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف الجديد الذي تولى مهامه في كانون الثاني/يناير أعلن الشهر الماضي من جديد نيته تسليم الناشط السابق، مؤكدا في تغريدة على تويتر أنه يمكن للحكومة الإيطالية "الاعتماد عليه" لتسلمه.

وكتب سفير إيطاليا في البرازيل أنطونيو برنارديني في تغريدة على تويتر الأحد "باتيستي موقوف! الديمقراطية أقوى من الإرهاب".

أما النائب إدواردو بولسونارو نجل الرئيس البرازيلي فقد كتب في تغريدة أن "البرازيل لم تعد أرض لصوص. ماتيو سالفيني (وزير الداخلية الإيطالي) ستصلكم هدية صغيرة".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.