تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في الأسبوع التاسع من احتجاجات "السترات الصفراء"

أ ف ب

في تحرك جديد وللسبت التاسع على التوالي، خرج محتجو "السترات الصفراء" للتظاهر من جديد ضد سياسية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما أسفر عن مواجهات مع قوات الأمن. وأعلنت وزارة الداخلية مشاركة 84 ألف شخص في كل أنحاء فرنسا بينهم نحو ثمانية آلاف شخص في العاصمة باريس، ونحو 4800 شخص آخرين في مدينة بورج (وسط).

إعلان

تظاهر نحو 84 ألف شخص السبت في كل أنحاء فرنسا في إطار احتجاجات "السترات الصفراء"، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية. وشهد هذا السبت التاسع من المظاهرات ضد سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون زيادة بنحو 50 ألف شخص عن عدد الذين تظاهروا السبت الماضي.

وأسفرت هذه الاحتجاجات في فرنسا، عن مواجهات بين قوات الأمن وناشطي "السترات الصفراء" خصوصا في باريس.

وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير إن "حس المسؤولية غلب على إغراء المواجهة" في باريس، موضحا أن نحو ثمانية آلاف شخص ساروا في العاصمة "من دون تسجيل أي حادث مهم".

وقال الناشط تيبو ديفيين (23 عاما) في جوفيسي قرب باريس "هناك تجدد رائع للحركة مقارنة بالأسبوع الفائت وأتوقع أن تزداد".

وسجلت باريس مشاركة ثمانية آلاف متظاهر انطلقوا من أمام وزارة الاقتصاد شرق العاصمة وتوجه معظمهم بهدوء إلى جادّة الشانزليزيه. لكن مواجهات اندلعت بعد الظهر بين قوات الأمن ومتظاهرين.

وفي ساحة بلاس دو ليتوال، أعلى الشانزليزيه، شهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إطلاق الغاز المسيل للدموع قرب نصب قوس النصر الذي سبق أن شهد مواجهات عنيفة في الأول من كانون الأول/ديسمبر، إضافة إلى استخدام خراطيم المياه. وفي آخر حصيلة لشرطة باريس، اعتقل 59 شخصا السبت في العاصمة.

وكانت السلطات قد تخوفت من أعمال عنف، فنشرت عددا كبيرا من عناصر الأمن زودوا بآليات مصفحة.

وقال باتريك (37 عاما) الذي أتى من منطقة سافوا شرق فرنسا "جئنا إلى باريس لإسماع صوتنا، ونريد أن نرى بعيوننا، لمرة على الأقل، ما يجري هنا".

في مناطق فرنسية أخرى، سجلت أيضا مشاركة كبيرة، كما في مدينة بورج (وسط) حيث تظاهر نحو 4800 شخص بهدوء فيما اختار نحو 500 آخرين التوجه إلى وسط المدينة على الرغم من حظر أي تجمع فيه. واندلعت هناك أولى المواجهات قرابة الساعة 15:00 (14:00 ت غ).

وأشارت الشرطة إلى اعتقال 18 شخصا، كان خمسة منهم يستقلون سيارة عثر فيها على كرات معدنية يمكن استخدامها لرشق قوات الأمن.

وكان وزير الداخلية قد قال الجمعة "من يدعون إلى تظاهرات الغد يعرفون أن أعمال عنف ستندلع، وبالتالي فإن جانبا من المسؤولية يقع عليهم".

ويوم الاحتجاج هذا يشكل اختبارا لماكرون وحكومته. ولا تزال حركة الاحتجاج التي لها آثار على الاقتصاد بحسب السلطات، تحظى بشعبية لدى الرأي العام على الرغم من أعمال العنف التي تتخللها.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.