تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة ماكرون للفرنسيين حول الحوار الوطني.. ردود فعل متباينة في أوساط الطبقة السياسية

أ ف ب

تعددت ردود الفعل لدى الطبقة السياسية في فرنسا عقب الكشف عن الرسالة التي وجهها الرئيس ماكرون الأحد للفرنسيين قبل ساعات من انطلاق "الحوار الوطني الكبير" الذي من شأنه إيجاد حل للخروج من أزمة "السترات الصفراء". اليسار أسف لرفض ماكرون فتح نقاش حول الإصلاحات الضريبية، فيما اعتبر اليمين المتطرف أن السلطات تسعى عبر هذا الحوار "إلى كسب الوقت".

إعلان

قبل ساعات من انطلاق "الحوار الوطني الكبير" الذي طرحه الرئيس الفرنسي لإيجاد حل لأزمة "السترات الصفراء" في فرنسا، تبقى مشاركة الأحزاب السياسية فيه غير مؤكدة، حيث تعددت ردود أفعالها الأحد عقب الكشف عن الرسالة التي وجهها ماكرون للفرنسيين.

فاعتبرت دانيال سيمونيه القيادية في حزب فرنسا الأبية (يسار راديكالي) أن دعوة ماكرون "مجرد تضليل لوأد" التحرك.

كما اعتبر فاليران دي سان جوست، المسؤول في حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، أن اقتراح الرئيس الفرنسي "ليس على مستوى التحديات"، لافتا إلى أن السلطات إنما تسعى عبر هذا الحوار "إلى كسب الوقت".

في المقابل فإن حزب الجمهوريين اليميني المعارض أعلن أنه "سيحاول تقديم الدعم إلى هذه الاستشارة لأننا نريد الخروج من الفوضى" بحسب ما قالت المتحدثة باسم الحزب لورانس ساييه، مع "إبداء تحفظات على الأسلوب".

كما قال فرانسوا بايرو المسؤول في حزب الحركة الديمقراطية الوسطي "بالنسبة إلى المجتمع الفرنسي، فإن الحوار يمكن أن يكون مهما جدا ومفيدا، حتى لو أن كثيرين سيسعون لعرقلته".

ماكرون بمنطقة النورماندي لإطلاق "الحوار الوطني الكبير"

ووجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد رسالة إلى الفرنسيين دعاهم فيها إلى "الحوار الوطني الكبير" لبحث سبل الخروج من الأزمة التي تسببت بها حركة "السترات الصفراء" منذ نحو شهرين.

ونشر ماكرون رسالته على الموقع الإلكتروني لقصر الإليزيه وتغريدة على حسابه في موقع تويتر، حث فيها الشعب الفرنسي على المشاركة في هذا الحوار و"تحويل الغضب إلى حلول".

وكان ماكرون وعد بهذا الحوار في كانون الأول/ديسمبر الماضي، لدى إعلانه إجراءات عدة تجاوبا مع حركة "السترات الصفراء". ويريد ماكرون من رسالته هذه دعوة الفرنسيين إلى الاستفادة من فرصة الحوار.

وقرر التوجه الثلاثاء إلى منطقة النورماندي في غرب البلاد في إطار إطلاق هذا الحوار.

 

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.