تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كأس آسيا 2019: السومة يتنازل عن شارة القائد في منتخب سوريا

إعلان

دبي (أ ف ب) - تنازل قائد منتخب سوريا لكرة القدم عمر السومة عن شارة القائد، عشية مواجهة أستراليا الحاسمة في دور المجموعات لكأس آسيا 2019 في كرة القدم، بحسب ما قال مدربه فجر ابراهيم الاثنين في مدينة العين الإماراتية.

كما حمل قائد المنتخب أحمد الصالح المدرب السابق برند شتانغه مسؤولية البداية المتعثرة في النهائيات الحالية، قبل إقالة الألماني وتعيين ابراهيم لاكمال المشوار القاري.

ولم ينجح السومة، هداف الأهلي السعودي، بالتسجيل في أول مباراتين ضد فلسطين (صفر-صفر) والأردن (صفر-2) ما وضع المنتخب السوري أمام ضرورة الفوز في مباراته الأخيرة كي يضمن تأهله إلى دور الـ16.

وقال ابراهيم في مؤتمر صحافي الاثنين في ملعب خليفة بن زايد "تصرف رائع من لاعب كبير هو عمر السومة، لقد تنازل عن شارة قيادة المنتخب ووضعها بتصرفي. قال لي +الشارة لا تهمني بقدر أهمية لعبي لبلدي+. هذا تصرف ينم عن مسؤولية وأنا سعيد بما قام به وهذا موقف يحسب له. كان موقفا عظيما أمام اللاعبين وادارة المنتخب قدمت له كل الشكر".

ولم يفصح ابراهيم عن هوية اللاعب الذي سيحمل شارة القائد في المباراة أمام استراليا، فيما أشارت تقارير إعلامية ان ابراهيم سحب شارة القائد من السومة بعد قدومه بدلا من شتانغه.

بدوره، حمل المدافع أحمد الصالح المدرب السابق شتانغه (70 عاما) مسؤولية البداية السيئة لـ"نسور قاسيون": "أضع اللوم بنسبة 100% على المدرب السابق الذي لم يتمكن من ادارتنا بطريقة سليمة. الكابتن فجر كان دائما يحتوي اللاعبين ويديرهم بشكل صحيح".

وتابع "وجود الكابتن ابراهيم معنا أعطانا دافعا معنويا فنحن نعرف بعضنا البعض ونظام لعبه".

وفسر ابراهيم النتائج السيئة لسوريا في البطولة "عدم التوفيق كان العامل الرئيسي، عملنا على العامل النفسي واللاعبون بقرارة أنفسهم غير راضين".

وتابع "تحدثت مع اللاعبين بشكل واقعي وما هو ايجابي اني بدأت معهم بالتصفيات ولسنا غريبين على بعض. قادرون على التغيير ولو بفترة قصيرة".

وعن مواجهة استراليا، أضاف "التحدي موجود أمام استراليا لكن الرهبة لا. تشكيلة الغد شبه مكتملة".

وكان فجر إبراهيم قاد المنتخب الأول في تصفيات المونديال الأخير قبل إقالته في 2016، بالإضافة الى أندية الشرطة السوري ودهوك والميناء العراقيين.

وعن مواجهتي الملحق القاري مع استراليا في تصفيات مونديال 2018 حيث تعادل المنتخبان 1-1 في ماليزيا المحتسبة كارض لسوريا بسبب النزاع الدائر في البلاد منذ 2011، ثم فوز أستراليا إيابا بصعوبة 2-1 بعد التمديد، قال الصالح "في 2017 للاسف لم اكن موجودا لاصابتي. شاهدت استراليا في كأس العالم ونكن لها الاحترام. لكن هناك العديد من الاسماء تم تغييرها ونحن قادرون على تحقيق الفوز".

ولا بديل لسوريا عن الفوز كون التعادل سيرفع رصيدها الى نقطتين فقط بعد تعادلها مع فلسطين وخسارتها الموجعة أمام الاردن بهدفين، فيما يؤكد لها الفوز الوصافة ومواجهة ثاني المجموعة السادسة (اليابان راهنا بفارق الاهداف عن اوزبكستان).

وضمن الاردن الصدارة بست نقاط أمام استراليا (3) فيما تملك سوريا وفلسطين نقطة واحدة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.