تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصفدي ولافروف يؤكدان ضرورة عودة سكان مخيم الركبان الى بلداتهم

إعلان

عمان (أ ف ب) - بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في إتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء مشكلة عشرات الالاف من السوريين العالقين في مخيم الركبان على الحدود الاردنية السورية، حيث اكد الوزيران ضرورة عودتهم الى بلداتهم.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الاردنية إن الصفدي بحث مع لافروف "قضية تجمع الركبان للنازحين السوريين".

وأكدا "ضرورة العمل على تأمين عودة قاطني الركبان إلى مدنهم وبلداتهم حلا جذريا وحيدا لقضيتهم و(ضرورة) التنسيق الأردني الروسي الأميركي في معالجة هذه المسألة".

وأضاف أنهما أكدا "أهمية التنسيق المشترك في جهود حل الأزمة السورية وتثبيت الاستقرار في الجنوب السوري".

كما أكدا "أهمية دعم جهود المبعوث الاممي الجديد لسوريا (غير بيدرسون الذي يزور دمشق حاليا) وتطلعهما للتعاون معه للتوصل لحل سياسي للازمة باسرع وقت ممكن".

وأشار الصفدي إلى "أهمية تفعيل الدور العربي في جهود إنهاء الأزمة السورية اولوية للتوصل لحل سياسي يعيد لسوريا استقرارها ودورها الرئيس في استقرار المنطقة (...) ويوجد الظروف الكفيلة بعودة اللاجئين السوريين الى وطنهم".

ويعاني مخيم الركبان حيث يعيش نحو 50 ألف نازح من ظروف إنسانية صعبة، خصوصاً منذ العام 2016 بعدما أغلق الأردن حدوده مع سوريا معلناً المنطقة "منطقة عسكرية".

وتحتاج المساعدات الإنسانية أحياناً أشهر طويلة للدخول إلى المخيم. وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، دخلت دفعة أولى من المساعدات الإنسانية للمرة الأولى إلى المخيم بعد انقطاع طال عشرة أشهر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.