تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريكسيت: السيناريوهات المطروحة أمام تيريزا ماي بعد رفض البرلمان البريطاني لخطتها

تيريزا ماي
تيريزا ماي أ ف ب/ أرشيف

تفرض مجموعة من السيناريوهات على رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي بعد رفض النواب البريطانيين اتفاق الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. وتواجه بريطانيا مرحلة في غاية الحساسية في تاريخها السياسي الحديث بخصوص مستقبل البلاد، نتيجة التضارب بين الحكومة والمعارضة حول بريكسيت، ما جعل رئيسة الحكومة تيريزا ماي تعبر عن خشيتها من تفكك المملكة.

إعلان

تطرح مجموعة من السيناريوهات أمام رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إثر رفض البرلمان البريطاني الثلاثاء اتفاق انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وهذا، بعد مفاوضات استمرت عاما ونصفا.

وكان من المقرر أن يتم هذا الطلاق النهائي، بشكل رسمي، بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في 29 مارس/ آذار المقبل، إلا أن البرلمان البريطاني صوت خطة رئيس الحكومة تيريزا ماي الثلاثاء، ما سيدفع إلى تأجيله وفق سيناريوهات متعددة.

السيناريو الأول: على رئيسة الوزراء تيريزا ماي أن تعتمد خطة بديلة عكس ما طرحته في مقترحاتها أمام النواب، يمكنها من تعديل الاتفاق بالتفاوض مع الاتحاد.

وترفض دول الاتحاد الأوروبي إعادة التفاوض على الاتفاق النهائي بشأن الطلاق مع بريطانيا، ما لا يتيح أي إمكانية حتى الآن أمام تيريزا ماي لتعديله، وهو ما يزيد من متاعبها، ويعقد مهمتها في إقناع النواب البريطانيين.

السيناريو الثاني: تأجيل خروج المملكة إلى تاريخ آخر.

تغيير تاريخ الانسحاب لن يحل الإشكال القائم، علما أنه من المقرر تنظيم انتخابات أوروبية في مايو/ أيار المقبل لا تعني بريطانيا، وسيؤجل المشكلة أكثر فأكثر دون آفاق لإيجاد حل نهائي لطلاق يزداد صعوبة يوما بعد يوم.

السيناريو الثالث: تنظيم استفتاء جديد.

السيناريو الرابع: إلغاء الانسحاب نهائيا.

للمزيد: من يونيو 2016 إلى يناير 2019.. مسار "طلاق" صعب بين البريطانيين والاتحاد الأوروبي

لا يخفي المراقبون أن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، سيزيد من تعقيد وضعها داخل العائلة الأوروبية، وقد يفرض على رئيسة الحكومة تيريزا ماي الاستقالة من منصبها، والتي عبرت عن خشيتها من تفكك المملكة في حال التصويت بعدم الانسحاب.

السيناريو الخامس: الانسحاب من جانب واحد

تطرح فرضية انسحاب بريطانيا من الأسرة الأوروبية من جانب واحد، كما يرغب جزء من المعارضة. لكن سيكون لذلك الكثير من التبعات على المملكة في إطار شراكتها الاقتصادية والتجارية مع الاتحاد الأوروبي.

 

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.