تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من يونيو 2016 إلى يناير 2019.. مسار "طلاق" صعب بين البريطانيين والاتحاد الأوروبي

أ ف ب/ أرشيف

رفض البرلماني البريطاني بغالبية ساحقة اتفاق بريكسيت في تصويت تاريخي مساء الثلاثاء، وذلك بالرغم من محاولات رئيسة الوزراء تيريزا ماي لطمأنة النواب المعارضين للاتفاق. عودة على أبرز محطات بريكسيت منذ تبنيه في استفتاء شعبي في 23 يونيو/حزيران 2016.

إعلان

صوت البرلمان البريطاني مساء الثلاثاء بغالبية 432 صوتا مقابل 202 ضد الاتفاق الذي توصلت إليه تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي لتنظيم خروج بريطانيا من التكتل، في أكبر هزيمة تلحق برئيس حكومة في بريطانيا في التاريخ الحديث.

وبعد نحو عامين من المفاوضات، تلقت ماي صفعة قوية برفض الاتفاق، وهو ما يعرض خططها للخروج إلى مزيد من التخبط.

أبرز المحطات التي مر بها بريكسيت

عودة على أبرز المحطات التي مر بها بريكسيت منذ تبنيه في استفتاء شعبي في يونيو/حزيران 2016 لغاية رفض البرلمان خطة الاتفاق الذي يخرج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي الثلاثاء.

23 يونيو/حزيران 2016: البريطانيون يقولون نعم لـ"الطلاق" مع أوروبا

كان تاريخ 23 يونيو/حزيران موعدا تاريخيا بكل المقاييس في التاريخ السياسي الحديث لبريطانيا، دفع رئيس الوزراء وقتها ديفيد كاميرون إلى الاستقالة من منصبه. وكان فوز الراغبين في الانسحاب من الأسرة الأوروبية بـ52 بالمئة. وعلى الرغم من هذا الفوز، إلا أن الرافضين للانفصال احتفظوا ببريق أمل لإعادة تنظيم الاستفتاء أو التخلي عن فكرة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

13 من تموز/يوليو 2016: ماي تتسلم السلطة

في 13 تموز/يوليو، بعد أقل من شهر على نتائج الاستفتاء استلمت وزيرة الداخلية تيريزا ماي منصب رئاسة الوزراء خلفا لكاميرون. وتعهدت ماي بتحقيق رغبة الشعب البريطاني والانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

29 مارس/آذار 2017: بدء المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي

في 29 مارس/آذار من عام 2017 أعلن رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك استلامه رسالة من ماي تيريزا، عبرت فيها عن رغبة بريطانيا في الانسحاب من الاتحاد، وفقا للمادة خمسين من معاهدة الاتحاد الأوروبي، لتبدأ مفاوضات خروجها وليبدأ الانقسام في الأوساط السياسية البريطانية، بين من يريد أن يخرج بقوة من الاتحاد ومن يريد أن يكون الخروج ناعما سلسا، ولتظهر مشاكل عدة، عرقلت التوصل إلى اتفاق أهمها مشكلة الحدود مع إيرلندا الشمالية.

8 ديسمبر/كانون الأول 2017: اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن الخروج منه

توصلت بريطانيا في ديسمبر/كانون الأول من عام 2017 إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروجها منه. وبعد شهر تقريبا من هذا التاريخ دعت ماي إلى انتخابات مبكرة كي تدعم سلطتها، ولكنها خسرت الرهان ومعه الأغلبية المطلقة في البرلمان في الثامن من يونيو/ حزيران.

22 سبتمبر/أيلول 2017: البرلمان يرفض خطة ماي للخروج من الاتحاد

في خضم محاولات تسهيل عملية الخروج من الاتحاد بشروط تستجيب لتطلعاتها، تلقت ماي ضربة أخرى بعد أن انسحب وزير البريكسيت ديفيد ديفيس ووزير الخارجية بوريس جونسون في أوج معركتها لربح بريكسيت من الحكومة. وفي 22 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه رفض البرلمان خطتها.

10 ديسمبر/كانون الأول من عام 2018: إرجاء التصويت

دعت تيريزا ماي النواب البريطانيين إلى دعم اتفاق الخروج الذي توصلت إليه مع الأوروبيين في تصويت برلماني في 11 كانون الأول/ديسمبر.

وعشية التصويت، أعلنت في 10 كانون الأول/ديسمبر عن إرجائه لأنها كانت متأكدة أنها ستخسره وذلك بسبب رفض البرلمان خصوصا لاتفاق "شبكة الأمان".

15 يناير/كانون الثاني 2019 البرلمان يرفض بغالبية ساحقة الاتفاق

صوت النواب بغالبية ساحقة ضد اتفاق بريكسيت. ورفض 432 منهم مقابل 202 الاتفاق الذي توصلت إليه ماي مع الاتحاد الأوروبي. كما قدم زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة.

 

فرانس24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن