تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلجيكا: استمرار محاكمة مهدي نموش ومحاموه يؤكدون أنه "ليس القاتل"

رسم يوضح مهدي نموش محاطا بحراسة مشددة أثناء بدء محاكمته في 10 يناير/كانون الثاني 2019
رسم يوضح مهدي نموش محاطا بحراسة مشددة أثناء بدء محاكمته في 10 يناير/كانون الثاني 2019 أ ف ب

واصل القضاء البلجيكي الثلاثاء، وسط رقابة أمنية مشددة، وقائع محاكمة الفرنسي مهدي نموش المتهم بتنفيذ اعتداء عام 2014 على المتحف اليهودي في بروكسل. وبدأت اليوم مرافعات الدفاع عن نموش وفرنسي آخر يدعى ناصر بيندرر يشتبه بأنه أمده بسلاح الجريمة. ونفى الدفاع عن نموش تهمة ارتكابه الجريمة وأكد أنه "ليس القاتل".

إعلان

تواصل محكمة الجنايات في العاصمة البلجيكية بروكسل الثلاثاء محاكمة الفرنسي مهدي نموش في قضية قتل أربعة أشخاص في المتحف اليهودي ببروكسل في أيار/مايو 2014، وذلك بحضور المتهم شخصيا الجلسات.

وأصر محامو مهدي نموش الثلاثاء على أنه "ليس القاتل" في هذه الجريمة التي نفذت باحترافية. وقال المحامي هنري لاكي أمام المحكمة لدى بدء مرافعة الدفاع إن نموش "لم يضغط على الزناد" مؤكدا "مهدي نموش ليس القاتل".

ويواجه نموش (33 عاما) حكما بالسجن مدى الحياة في حال إدانته بارتكاب عمليات القتل المعادية للسامية التي شهدتها بروكسل. ويشير محققون إلى أن نموش هو أول جهادي نفذ عمليات إرهابية في أوروبا بعد انخراطه في الحرب السورية.

ويواجه فرنسي آخر يدعى ناصر بيندرر وتجري محاكمته مع نموش حكما بالسجن مدى الحياة كذلك للاشتباه بأنه أمد الثاني بالسلاح. وتلا الادعاء محاضر الاتهام بحق المتهمين خلال أول يومين من المحاكمة التي انطلقت الخميس، لتبدأ مرافعات الدفاع الثلاثاء.

ويفيد محضر الاتهام أن نموش فتح النار في بهو مدخل المتحف اليهودي في 24 أيار/مايو 2014، ما أدى لمقتل زوجين سائحين إسرائيليين ومتطوعة فرنسية وموظف بلجيكي شاب. ووقعت عملية القتل خلال 82 ثانية كما لو أنها نفذت بيد قاتل محترف.

وتم توقيف نموش في 30 أيار/مايو 2014 بعد ستة أيام من جريمة القتل. وكان بحوزته مسدس وبندقية في محطة حافلات في مرسيليا، وهي المدينة التي تركز فيها جزء من التحقيق.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن