تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"يوم حاسم لكابوس بريكسيت"

سلطت الصحف الضوء اليوم على عدد من المواضيع أهمها: التوتر بين تركيا والولايات المتحدة عقب تهديد الرئيس الأمريكي بتدمير الاقتصاد التركي ورفض وزير الخارجية التركي لهذه التهديدات. في فرنسا انطلق الحوار الوطني الذي يتوخى من ورائه ماكرون إعطاء نفس جديد لرئاسته، وفي بريطانيا تواجه رئيسة الوزراء تيريزا ماي امتحانا صعبا اليوم الثلاثاء.

إعلان

التصعيد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسلطات التركية حول مصير أكراد سوريا، موضوع اهتمت به الصحف اليوم. الرئيس الأمريكي كان قد هدد يوم الأحد عبر تغريدة على موقع تويتر أنه سيدمر الاقتصاد التركي إذا هاجمت أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية شمال سوريا، فيما رد وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو بالقول إنه لا شيء يمكن أن يتحقق عن طريق تهديد تركيا اقتصاديا. صحيفة دنيا التركية وصفت على صفحتها الأولى تصريحات دونالد ترامب بالقاسية التي تضاف إلى سلسلة أخرى من التصريحات الأمريكية المعادية لتركيا.

صحيفة أراب نيوز التركية كتبت إن الليرة التركية تنهار أمام الدولار بعد تهديد الرئيس الأمريكي للاقتصاد التركي. وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيسين التركي والأمريكي ناقشا عبر مكالمة هاتفية يوم أمس إقامة منطقة امنة خالية من الإرهاب شمال سوريا كما ناقشا ضرورة استكمال خارطة الطريق المتعلقة بمدينة منبج الحدودية مع سوريا.

ما الهدف من هذه الأزمة الجديدة بين تركيا والولايات المتحدة؟ في صحيفة حريات دايلي نيوز نقرأ أن تصعيد ترامب للهجته حيال تركيا الهدف منه إسكات أصوات المعارضين له داخل بلاده وإرسال رسالة للوبيات الداعمة للأكراد والمعادية لتركيا، وكذلك إرسال رسالة إلى تركيا لتتوخى الحذر حيال الأكراد في العمليات التي تنفذها شرق الفرات. أما قرار سحب الجيش الأمريكي من سوريا فقد كان قرارا مؤجلا منذ بداية العام الماضي سبق للرئيس الأمريكي أن وعد به خلال حملته الانتخابية.

في الشأن الفرنسي سلطت الصحف الضوء اليوم على انطلاق الحوار الوطني الذي دعا إليه ماكرون للخروج من أزمة السترات الصفراء. صحيفة ليبراسيون كتبت على الغلاف إن ماكرون يسعى إلى العودة إلى الوعود التي أسس عليها حملته الانتخابية، وإعطاء نفس جديد لولايته ولحركة إلى الأمام التي أنشأها في العام 2016. بعد كل الأزمات التي تعرض لها منذ الصيف الماضي والتي جعلت رئاسته على شفا الانهيار. الصحيفة تقول إن هذا الحوار هو بمثابة نعمة وفرصة قد يستعيد بها الرئيس ماكرون شرعيته وقدرته على ممارسة سلطته كرئيس للبلاد.

وفي موضوع آخر تنتظر بريطانيا مساء اليوم تصويتا حاسما في البرلمان على خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي. البرلمان البريطاني يضم ستمئة وخمسين نائبا وصحيفة ذي إندبندنت تساءلت هل يصوت أكثر من مئة نائب محافظ ضد معسكره وضد رئيسة الوزراء تيريزا ماي. ارفقت الصحيفة تساؤلها بهذه الصورة لقصر ويستمنستر مقر البرلمان البريطاني. الصحيفة قالت في الافتتاحية إن حظوظ نجاح ماي في هذا الاختبار تبقى ضئيلة، وما عليها إلا أن تطلب تدخلا إلهيا ليساعدها على الحصول على موافقة البرلمان على الخطة التي أبرمتها مع الاتحاد الأوروبي. الصحيفة شددت على الصعوبة التي سيواجهها البرلمان مساء اليوم في ظل الانقسام حيال خطة ماي وحيال الخروج دون اتفاق من الاتحاد الأوروبي.

صحيفة العربي الجديد رجحت أن تفشل خطة ماي أمام البرلمان اليوم. الصحيفة كتبت إن هذا الفشل قد ينهي المسيرة السياسية لرئيسة الوزراء البريطانية ويتسبب بانتخابات مبكرة ويمدد بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي.. ووصفت الصحيفة اليوم باليوم الحاسم لكابوس بريكست.

يوم حاسم آخر هذه المرة في مقر المحكمة الجنائية الدولية. هناك يواجه رئيس كوت ديفوار السابق لوران غباغبو ومعاونه شاغل بلي غودي مصيرهما حسب ما نقرأ في موقع لودجيلي الغيني. الموقع الإخباري الخاص بشؤون أفريقيا الغربية يقول إن الرجلين ملاحقان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بعد أعمال العنف التي شهدتها البلاد في العامين 2010 و2011 عقب الانتخابات الرئاسية. موقع لودجيلي يقول إن قرارالمحكمة اليوم سيحدد مصير الرجلين. لوران غباغبو ورفيقه ينتظران الحكم عليهما بالبراءة أو على الأقل إطلاق سراح مؤقت. لكن في المقابل هناك مكتب الادعاء العام للمحكمة الذي يخوض معركة كبرى حتى لا يحصل رئيس كوت ديفوار السابق ومعاونه لا على البراءة ولا على السراح المؤقت.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن