تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لافروف يقول إن موسكو وطوكيو "بعيدتان عن وضع الشريكين"

إعلان

موسكو (أ ف ب) - قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء إن موسكو وطوكيو "بعيدتان عن وضع الشريكين"، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه البلدان استئناف المفاوضات بشأن خلاف حدودي حول جزر الكوريل.

وقال لافروف في مؤتمره الصحافي السنوي "لازلنا بعيدين عن وضع الشريكين ليس فقط على مستوى العلاقات الدولية، بل أيضا على مستوى العثور على سبل بناءة لتحسين علاقاتنا" الثنائية، مذكرا بالدعم الياباني للعقوبات الغربية التي تستهدف روسيا على خلفية الأزمة الاوكرانية، وقضية جزر الكوريل.

وتمنع قضية جزر الكوريل الجنوبية البركانية الاربع، التي تطلق عليها اليابان أراضي الشمال، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية البلدين من توقيع معاهدة سلام، وعرقلت تقاربهما الاقتصادي في السنوات الأخيرة. وتعتبر طوكيو رسميا الجزر الأربع التي ضمها الاتحاد السوفياتي في 1945، جزءا من أراضي اليابان.

وأشار لافروف الى أن "اليابان أصبحت في 1956، بدعم من الاتحاد السوفياتي، عضوا في الأمم المتحدة ووقعت ميثاق الأمم المتحدة الذي يكرس نتائج الحرب العالمية الثانية".

وتساءل الوزير الروسي "لماذا وحدها بين دول العالم، لا تعترف اليابان بنتائج الحرب العالمية الثانية؟".

والجزر الأربع غنية بالمعادن والسمك وتضمن للاسطول الروسي منفذا على المحيط الهادىء.

ومن المقرر أن يزور رئيس الحكومة اليابانية شينزو ابي في 22 كانون الثاني/يناير موسكو حيث سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتمهيدا لهذه القمة اجتمع وزيرا الخارجية الروسي والياباني مطولا الاثنين. وحذر لافروف اثر ذلك من أن السيادة الروسية على هذه الجزر ليست موضع نقاش.

وكان بوتين وابي اتفقا في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 على تسريع المباحثات على قاعدة اعلان 1956، لكن تأويل طوكيو للاعلان أثار غضب موسكو.

ويشير الاعلان الذي اقيمت بموجبه العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفياتي واليابان، الى اعادة اثنتين من الجزر الاربع لليابان لكن بعد توقيع معاهدة سلام. وألغى الاتحاد السوفياتي هذا الاعلان في 1960 بعد توقيع اتفاق تعاون بين طوكيو وواشنطن.

وعلى هذا الأساس قال ابي في تهاني العام الجديد، إن السكان الروس للجزر المتنازع عليها يجب أن يستعدوا "لتغيير في السيادة" وأن عام 2019 سيشهد توقيع معاهدة سلام، الأمر الذي أثار غضب روسيا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.