تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يغير تفجير منبج الاستراتيجية الأمريكية في سوريا؟

فرانس24

في صحف اليوم : تفجير منبج يثير الغموض بشان استراتيجية واشنطن في سوريا ويخلط أوراق اللعبة بين مختلف القوي الإقليمية، ورئيسة وزراء بريطانيا تنجو من تصويت لحجب الثقة وتساؤلات عما يمكن أن تقدمه لإخراج البلاد من مأزقها ثم نتوقف أيضا ًعند فشل لقاء بين رئيس الحكومة التونسية والاتحاد العام للشغل لتجنيب تونس إضرابا جديدا في القطاع العام ونختم جولتنا بقراءة في حدود مبادرة النقاش الوطني التي أطلقها الرئيس الفرنسي.

إعلان

التفجير الذي استهدف جنوداً أميركيين في منبج طرح تساؤلات بشأن الجهة التي يمكن أن تبعث من خلال هذا التفجير رسائل الى الولايات المتحدة في مدينة منبج التي عادت مجدداً إلى واجهة الملف السوري في ظل خلاف أمريكي تركي وتركي كردي بشأنها تقول العرب التي أوردت أن نائب الرئيس الأمريكي ورغم تأكيده على أن بلاده ستقاتل لضمان هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية إلا أنه أكد أيضا على خطط الانسحاب من سوريا فيما تجد تركيا التفجير فرصة ملائمة للتأكيد على مواجهة ما تعتبرها تنظيمات إرهابية في المنطقة، الصحيفة أشارت أيضا أن التفجير يعطي إيران مبرراً إضافيا على البقاء في سوريا.

التفجير الانتحاري في منبج خلط أوراق اللعبة في المنطقة تكتب العربي الجديد، التفجير يعد الاستهداف الأكبر للأميركيين في سوريا، تفجير أعقب الإعلان عن انسحاب أميركي من منبج، في هذا الشأن تساءلت الصحيفة عما إذا كانت ورائه مساع لتسريع خطى الانسحاب الأمريكيين من سوريا، فيما رجحت تحليلات أخرى أن التفجير قد يدفع واشنطن إلى البقاء في سوريا. في وقت لم تنضج بعد فكرة إقامة منطقة آمنة، هذا الموضوع سيكون الملف الأبرز خلال محادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع المقبل في موسكو.

واشنطن بوست عادت من جهتها إلى التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في منبج واستهدف جنوداً أمريكيين بالقول إنه منذ الإعلان عن الانسحاب الأميركي من سوريا والاستراتيجية الأميركية في هذا الشأن يشوبها الغموض بين الترنح في المواقف وعدم تباث الرؤية مجرد الإعلان عن الانسحاب الأميركي ترك فراغاً سارعت قوى إقليمية الى الرغبة في ملئه تقول الصحيفة الأميركية هي تركيا وروسيا والنظام السوري المدعوم من إيران، قوى إقليمية تتقاطع مصالحها في المنطقة.

لقاء ما وصف بـ" الفرصة الأخيرة" بين الحكومة التونسية والاتحاد التونسي للشغل يفشل في تأجيل الإضراب نقرأ في صحيفة العرب لتجنيب تونس اضراباً في القطاع العام مقرر اليوم، الاجتماع انتهى بالفشل في التوصل إلى تفاهمات في ظل اتهامات متبادلة وتهديدات بمزيد من الخطوات التصعيدية تنقل الصحيفة التي أوردت أن الإضراب من المقرر أن يشارك فيه كافة العاملين في القطاع العام. أمام الضغوط التي تواجهها الحكومة من المؤسسات المالية الدولية تقول الحكومة التونسية إن المفاوضات يجب أن تكون في مستوى قدرة الدولة على تلبية المطالب المالية فيما نقلت الصحيفة حالة الانقسام والتباين في مواقف الأحزاب السياسية حيال الإضراب بين مؤيد ورافض له في ظل حالة من الاحتقان التي تُنذر باستمرار التوتر تقول العرب.

ومقترح رئيسة وزراء بريطانيا إجراء مشاورات مع مختلف الأحزاب المعارضة لم يترك صدى إيجابياً تقول ذي غارديان في ظل عدم وجود أي رغبة في تغيير مضمون خطة تيريزا ماي بشأن البريكسيت. ماي تقول الصحيفة البريطانية أبقت على الخطوط الحمراء لخطتها من دون إبداء أي إرادة في تغييرها. ملف البريكسيت ملف تصدر الصحف العالمية التي اهتمت بالمأزق الذي تواجهه تيريزا ماي، افتتاحية ذي غارديان جاءت منتقدة لأداء ماي وقدرتها على إدارة أزمة البريكسيت.

والتصويت لحجب الثقة عن حكومة تيريزا ماي فشل لتنجو معه رئيسة الوزراء البريطانية لكن صحيفة ليزيكو عادت لتؤكد بأن حيز المناورة بات ضيقا ومحدوداً بالنسبة لـ"ماي " لإخراج البلاد من المأزق الذي تواجهه غداة الرفض المدوي لخطة البريكسيت التي اتفقت بشأنها ماي والاتحاد الأوروبي أواخر نوفمبر الماضي، يبقى أن تتوقف تيريزا ماي عند الواقع المر تقول الصحيفة الذي أفرزه هذا الملف الشائك بانتظار ما يمكن أن تقدمه ماي من جديد في هذا الملف.

وهنا في فرنسا وبعد إطلاق الرئيس إيمانويل ماكرون النقاش الوطني في مسعى لوضع حد لحراك السترات الصفراء، لوموند توقفت من خلال مقال رأي للكاتبة لورونس موريل عند حدود هذا النقاش غير المسبوق في فرنسا حيث لم يستدعي قط أي رئيس فرنسي خلال ولايته الرئاسية المواطنين لإبداء رأيهم بشأن السياسات المتبعة، كاتبة المقال اعتبرت أن النقاش قد يصبح متاهة كبرى إذا لم يتم وضعه ضمن إطار مؤسساتي مؤكدة في الوقت نفسه أن عدم المساهمة في هذا النقاش قد يكون انعداماً للمسؤولية ومذكرة بأن الرهان الأبرز لهذا النقاش الوطني سيكون لا محالة المشاركة فيه.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن