تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيديو

فيديو: عودة على أحداث شهر من المظاهرات في السودان

متظاهرون في العاصمة السودانية الخرطوم - 15 يناير/ كانون الثاني 2019
متظاهرون في العاصمة السودانية الخرطوم - 15 يناير/ كانون الثاني 2019 رويترز

في 19 ديسمبر/ كانون الأول 2018، خرجت مظاهرات في بور سودان وعطبرة والنهود بالسودان احتجاجا على عدم توفر الخبز وارتفاع سعره لثلاثة أضعافه. المظاهرات استمرت منذ ذلك الحين في عدة مدن سودانية بصورة شبه يومية، على الرغم من وعود الرئيس السوداني بإجراء "إصلاحات حقيقية". عودة على أحداث شهر من المظاهرات.

إعلان

بدأت المظاهرات في 19 ديسمبر/ كانون الثاني في ثلاث مدن سودانية هي بور سودان وعطبرة والنهود، قبل أن تتسع وتشمل عدة مدن أخرى، احتجاجا على عدم توفر الخبز ولارتفاع سعره لثلاثة أضعافه.

الانفلات الأمني أدى إلى إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول ليلا مساء نفس اليوم في عطبرة.

في 20 ديسمبر/ كانون الأول أشعل متظاهرون النار في مقرين لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في مدينتي دنقلا والقضارف في شمال وشرق السودان. وقتل ثمانية متظاهرين.

يوم 24 ديسمبر/ كانون الأول شهد إضرابا عاما في عدة مدن سودانية، والرئيس عمر البشير الذي يحكم السودان منذ العام 1989 وعد بـ"إصلاحات حقيقية" وحذر مواطنيه من المحرضين في سادس أيام الاحتجاجات.

وفي الأول من يناير/ كانون الثاني 2019، أمر البشير بتشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في العنف الذي رافق المظاهرات.

في الثاني من يناير/ كانون الثاني، السلطات فرضت قيودا على الدخول على مواقع التواصل الاجتماعي لاحتواء الاحتجاجات.

في 7 يناير/ كانون الثاني، أعلنت لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها الحكومة أول حصيلة رسمية لعدد المعتقلين والتي بلغت أكثر من 800 شخص منذ بدء الاحتجاجات.

وفي 9 يناير/كانون الثاني، البشير يؤكد أمام حشد ضم الآلاف من أنصاره في الخرطوم أنه باق في السلطة.

12 يناير /كانون الثاني، السلطات تعلن أن حصيلة ضحايا الاحتجاجات بلغت 24 قتيلا، بدون إيضاحات لظروف مقتلهم.

13 يناير/كانون الثاني، اتسعت رقعة المظاهرات المناهضة للحكومة السودانية لتشمل منطقة دارفور.

16 يناير/كانون الثاني، قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين في كسلا شرق البلاد، في أول احتجاجات بالمدينة منذ بدء المظاهرات قبل نحو شهر.

17 يناير/كانون الثاني، المعارضة السودانية تؤكد مواصلة الحشد للتظاهر في أنحاء مختلفة من البلاد.

 

شيماء عزت/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.