تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في 18 أبريل المقبل

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر. 9 أبريل/نيسان 2018.
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر. 9 أبريل/نيسان 2018. أ ف ب (أرشيف)

قررت الجزائر تنظيم الانتخابات الرئاسية بتاريخ 18 أبريل/نيسان المقبل، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الرئاسة الجزائرية الجمعة. وتنتهي ولاية الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، الحاكم في البلاد منذ نحو عشرين عاما، في 28 أبريل/نيسان.

إعلان

حددت الرئاسة الجزائرية الجمعة موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر بتاريخ 18 أبريل/نيسان المقبل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وجاء في بيان الرئاسة أن "رئيس الجمهورية أصدر اليوم الجمعة مرسوما رئاسيا يدعو الناخبين إلى الانتخابات الرئاسية التي ستجري الخميس 18 أبريل/نيسان 2019".

وتنتهي ولاية الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة، الذي يحكم البلاد منذ سنة 1999، في 28 أبريل/نيسان.

من هم المرشحون للانتخابات الرئاسية؟

وستتجه الأنظار حتى الرابع من آذار/مارس إلى المجلس الدستوري الذي سيتلقى طلبات الترشيح. وأمام المرشحين 45 يوما لتقديم ملفاتهم.

والملف الأكثر ترقبا سيكون ملف بوتفليقة (81 عاما)، الذي لم يعلن حتى الآن نواياه رغم دعوات عدة له منذ أشهر من شخصيات من فريقه للترشح لولاية خامسة.

ويتنقل بوتفليقة على كرسي متحرك، ولا يظهر إلا نادرا ولم يعد يدلي بتصريحات رسمية. ويمكن أن يستمر التشويق حتى آخر لحظة كما حدث في 2014 حين لم يقدم بوتفليقة ترشحه إلا في آخر أيام المهلة القانونية.

معارضة تواجه صعوبات في إسماع صوتها

ويعتبر العديد من المراقبين أن ترشيح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة مرجح جدا، رغم وضعه الصحي.

وذكرت الصحيفة الإلكترونية (كل شيء عن الجزائر) منتصف يناير/كانون الأول، أنه "يصعب تصور كيفية الترويج لمرشح آخر قبل أسابيع من انطلاق الحملة الانتخابية".

وتواجه المعارضة صعوبات كبيرة في إسماع صوتها. وكانت أصوات كثيرة معارضة ارتفعت ضد ترشحه لولاية رابعة في 2014، بعد عام من إصابته بجلطة دماغية، خصوصا داخل محيطه السياسي والعسكري القوي.

مواقف متباينة للأحزاب السياسية

وبينما يبقى الغموض سيد الموقف بخصوص ترشح بوتفليقة، تباينت مواقف الأحزاب السياسية إزاء الاستحقاق الانتخابي الذي ينتظره نحو 42 مليون جزائري.

فقد دعت حركة "مجتمع السلم" الإسلامية المعارضة رسميا إلى تأجيل موعد الانتخابات، بهدف "تعميق الإصلاحات السياسية وتجسيد الديمقراطية الحقيقة على أرض الواقع".

ولم تعلن أحزاب الموالاة المساندة للرئيس بوتفليقة، حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحزب تاج (تجمع أمل الجزائر) والحركة الشعبية الديمقراطية وحزب العدل والبيان، بشكل مباشر موقفها من هذه الانتخابات.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن