تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب: السجن بين سنتين وأربع سنوات لـ17 شخصا على خلفية احتجاجات جرادة

مظاهرة في مدينة جرادة المغربية 26 كانون الأول/ديسمبر 2017
مظاهرة في مدينة جرادة المغربية 26 كانون الأول/ديسمبر 2017 أ ف ب/ أرشيف

أدان القضاء المغربي الخميس في مدينة وجدة شمال شرق المملكة 17 شخصا بالسجن بين سنتين وأربع سنوات على خلفية الاحتجاجات التي هزت مدينة جرادة بين 2017 و2018. ووصف الدفاع هذه الأحكام بـ"القاسية والكارثية جدا". وتمت ملاحقة العديد من المتظاهرين إثر مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين في هذه الأحداث.

إعلان

أصدر القضاء المغربي أحكاما بالسجن تراوحت بين سنتين وأربع سنوات بحق 17 ناشطا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدينة جرادة (شرق) بين 2017 و2018، بحسب ما أفاد محاموهم.

ووصف المحامي عبد الحق بنقادة هذه الأحكام التي صدرت ليل الخميس في محكمة بوجدة (شمال شرق) بـ"القاسية والكارثية جدا". وتمت إدانتهم بتهم بينها "إضرام النار وتدمير ممتلكات عامة والتحريض على ارتكاب جرائم أو المشاركة في مظاهرة غير مرخص لها".

وتمت ملاحقتهم في أعقاب مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين منتصف آذار/مارس خلال مظاهرة حظرتها السلطات، أوقعت 312 جريحا في صفوف قوات الأمن و32 بين المتظاهرين، وفقا لحصيلة رسمية.

وهزت جرادة، المدينة المنجمية سابقا والتي تعاني البطالة، حركة احتجاج بعد مصرع عاملين في آبار لاستخراج الفحم الحجري المهجورة نهاية 2017، واستمرت التظاهرات حتى نيسان/أبريل 2018، مطالبة ببدائل اقتصادية تحول دون اضطرار السكان إلى المخاطرة بحياتهم في المناجم غير القانونية.

وسجلت تسع وفيات مماثلة السنة الماضية، فيما أعلنت وزارة الطاقة والمعادن مطلع يناير/كانون الثاني إغلاق ألفي بئر مهجورة للفحم الحجري خلال سنة 2018، لافتة عزمها إغلاق 1500 بئر المتبقية السنة الجارية.

ودان القضاء المغربي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 44 شخصا على خلفية تلك المظاهرات بالسجن بين شهرين وخمسة أعوام، إضافة إلى أحكام أخرى بالسجن غير النافذ. وقارب عدد المعتقلين على خلفية هذه القضية المئة، بحسب ما أفاد الدفاع في وقت سابق.

وكشفت وزارة الطاقة والمعادن عن منح 26 رخصة استثنائية لاستغلال الفحم والرصاص لشباب، انتظموا ضمن تعاونيات وشركات صغيرة بدعم من السلطات. وخصص برنامج إنمائي للمنطقة يشمل إنجاز مشاريع صناعية وزراعية حتى 2020 بميزانية تناهز 900 مليون درهم (نحو 82 مليون يورو).

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن