تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل عشرة من جنود حفظ السلام التشاديين في هجوم على قاعدة عسكرية في مالي

جنود حفظ السلام يقومون بدوريات في شوارع غاو شرق مالي في أغسطس/آب 2018
جنود حفظ السلام يقومون بدوريات في شوارع غاو شرق مالي في أغسطس/آب 2018 أ ف ب/ أرشيف

قتل عشرة من جنود حفظ السلام التشاديين إثر هجوم "إرهابي" وقع الأحد واستهدف قاعدة عسكرية لمنظمة الأمم المتحدة الدولية في شمال شرق مالي، وفقا لتصريحات مصدر مقرب من قوة الأمم المتحدة في مالي. بينما أشار مصدر أمني مالي إلى أن الحصيلة هي ثمانية قتلى و25 جريحا على الأقل.

إعلان

صرح مصدر مقرب من قوة الأمم المتحدة في مالي أن ما لا يقل عن عشرة من جنود حفظ السلام التشاديين قتلوا الأحد في "هجوم إرهابي" استهدف قاعدة عسكرية للمنظمة الدولية في شمال شرق مالي. وتابع المصدر في كيدال التي تبعد نحو 200 كلم جنوب القاعدة "وفقا لحصيلة جديدة مؤقتة، قتل عشرة من قوات حفظ السلام (التشاديين)" في أغلوك حيث وقع الهجوم في الصباح الباكر. وتضاربت الأقوال حول أعداد القتلى، إذ كانت حصيلة سابقة قد أكدت مقتل أربعة إلى ستة جنود، ثم وصلت إلى ثمانية بينما ارتفعت الحصيلة إلى عشرة مساء الأحد.

تنديد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة

وأفاد الأمين العام للمنظمة الأممية أنطونيو غوتيريش في بيان أن حصيلة القتلى قد ارتفعت إلى عشرة قتلى و25 جريحا من قوة الأمم المتحدة. وندد غوتيريش بما اعتبره "هجوما معقدا" على قاعدة الأمم المتحدة في أغيلهوك قرب كيدال، وهي منطقة لا تزال تتعرض لخطر الهجوم المسلح على الرغم من التدخل الدولي فيها منذ أعوام.

الهجوم الثاني على القاعدة العسكرية نفسها في أقل من عام

وقد أسفر هجوم على هذه القاعدة في نيسان/أبريل الماضي عن مقتل اثنين من قوات حفظ السلام والعديد من الجرحى.

وينتشر أكثر من 13 ألفا من قوات حفظ السلام في مالي كجزء من بعثة الأمم المتحدة التي أنشئت بعد أن استولت ميليشيات إسلامية على شمال مالي في عام 2012. لكن تم طردهم بدعم من القوات الفرنسية في عام 2013.

للمزيد: الجيش الفرنسي ينفذ عملية إنزال 120 مظليا شمال شرق مالي في إطار عملية "برخان"

وكان اتفاق السلام الذي وقعته في عام 2015 حكومة باماكو والجماعات المسلحة يهدف إلى إعادة الاستقرار إلى مالي في أعقاب سيطرة الإسلاميين لفترة وجيزة على الشمال.

لكن الاتفاق فشل في وقف العنف من جانب المتشددين الإسلاميين الذين شنوا هجمات أيضا في بوركينا فاسو والنيجر.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، انتقدت كل من فرنسا والولايات المتحدة السلطات في مالي لفشلها في وقف العنف المتفاقم.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن