تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعد التصعيد الإيطالي ضد فرنسا.. باريس ترد "لن نشارك في مسابقة الأكثر غباء"

صورة ملتقطة من شاشة فرانس24

تتواصل الحرب الكلامية بين روما وباريس، إذ قالت ناتالي لوازو الوزيرة الفرنسية المكلفة بالشؤون الأوروبية الأربعاء إن "فرنسا لن تشارك في مسابقة الأكثر غباء" في ردها على التصريحات الأخيرة لمسؤولين ووزراء إيطاليين اتهموا فيها فرنسا "بترسيخ الفقر في أفريقيا والتسبب في تدفق المهاجرين بأعداد كبيرة إلى أوروبا"، وماكرون بأنه "رئيس بالغ السوء".

إعلان

"فرنسا لن تشارك في مسابقة الأكثر غباء"، كان هذا رد ناتالي لوازو الوزيرة الفرنسية المكلفة بالشؤون الأوروبية الأربعاء إثر الهجمات الكلامية المتكررة التي جاءت من مسؤولين ووزراء إيطاليين على فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون، كان آخرها وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني الذي عبر الثلاثاء عن أمله في أن "يتحرر" الشعب الفرنسي قريبا من "رئيس بالغ السوء".

وقال سالفيني الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الحكومة وزعيم حزب الرابطة (أقصى اليمين) عبر فيس بوك "آمل أن يتمكن الفرنسيون من التحرر من رئيس بالغ السوء، ومناسبة ذلك ستكون في 26 مايو/أيار (الانتخابات الأوروبية) حين سيكون بإمكان الشعب الفرنسي أن يستعيد زمام مستقبله ومصيره، وكبريائه الممثل بشكل سيء من شخصية مثل (إيمانويل) ماكرون".

تصريحات وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني تثير استياء في فرنسا وإيطاليا

وتابع سالفيني في فيديو نشره عبر فيس بوك "أنا قريب جدا وبكل جوارحي من الشعب الفرنسي، ملايين الرجال والنساء الذين يعيشون في فرنسا مع حكومة سيئة جدا ورئيس جمهورية بالغ السوء".

وتم استدعاء السفيرة الإيطالية لدى فرنسا الاثنين إلى وزارة الخارجية الفرنسية بعد تصريحات لويجي دي مايو وزير العمل والتنمية الاقتصادية والذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الحكومة واتهم فرنسا "بإفقار أفريقيا" ومفاقمة أزمة الهجرة.

"إزالة الاستعمار من أفريقيا"

وعبر دي مايو الأحد عن الأمل في أن يتخذ الاتحاد الأوروبي "عقوبات" ضد الدول التي تقف وراء مأساة المهاجرين في البحر المتوسط بدءا بفرنسا التي "تدفعهم للرحيل" من أفريقيا.

وقال دي مايو "إذا كان الكثير من الناس يرحلون اليوم (من أفريقيا) فلأن بعض الدول الأوروبية، وفرنسا أولها، لم تتوقف يوما عن استعمار عشرات الدول الإفريقية".

فيديو: ما أسباب التوتر في العلاقات بين روما وباريس؟

ونفى دي مايو مع ذلك أن يكون قد تسبب في "حادث دبلوماسي"، فلم يتراجع عن تصريحاته بل وأكدها الاثنين فقال "أعتقد أن كل ذلك صحيح. فرنسا هي إحدى الدول التي بسبب طبعها عملات 14 دولة أفريقية، تمنع نموها وتساهم في رحيل لاجئين. وإذا أرادت أوروبا التحلي بالشجاعة فإنه عليها أن تواجه مسألة إزالة الاستعمار من أفريقيا".

ويشوب العلاقات بين باريس وروما توتر شديد منذ تولي الحكم في إيطاليا من ائتلاف اليمين والشعبويين في يونيو/حزيران 2018.

وعبر سالفيني ودي مايو بوضوح تام عن تأييدهما لحركة "السترات الصفراء" التي تزعزع سلطة الرئيس ماكرون.

وكان سالفيني قد اتهم الرئيس الفرنسي بالحكم "ضد شعبه" كما أعرب عن أمله في أن يرحل "بأسرع وقت".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن