تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيديو

تصريحات مثيرة لنائبي رئيس الوزراء الإيطالي تشعل حربا كلامية بين باريس وروما

أ ف ب/ أرشيف

تشهد العلاقات الإيطالية الفرنسية توترا متصاعدا منذ يوم الأحد الماضي، بعد تصريحات مثيرة لنائب رئيس الوزراء الإيطالي لويجي دي مايو، واستدعت باريس على إثرها السفيرة الإيطالية لديها. وتواصل التصعيد مع تصريحات جديدة الثلاثاء، على لسان وزير الداخلية ماتيو سالفيني، أعقبها رد فرنسي. يذكر أن العلاقات بين البلدين قد تدهورت مع وصول اليمين المتطرف إلى الحكم في إيطاليا منتصف العام 2018.

إعلان

تصاعد التوتر بين فرنسا وإيطاليا يوم الأحد الماضي، إثر تصريحات مثيرة لنائب رئيس الوزراء لويجي دي مايو اتهم فيها باريس "بإفقار أفريقيا"، وتسببها في مأساة المهاجرين في البحر المتوسط.

وأعلن عن مبادرة لحركة "خمس نجوم" اليمينة المتطرفة التي يتزعمها تطالب الاتحاد الأوروبي بمعاقبة "كل الدول التي تواصل استعمار أفريقيا" وفي مقدمتها فرنسا.

الرد الفرنسي لم يتأخر، حيث قامت الخارجية الفرنسية يوم الاثنين باستدعاء السفيرة الإيطالية لديها احتجاجا على تصريحات دي مايو التي وصفتها "بغير المقبولة وغير المبررة".

في اليوم التالي، واصلت روما التصعيد ضد باريس، في تصريحات جديدة، جاءت هذه المرة من وزير الداخلية ماتيو سالفيني، حيث عبر عن أمله في أن "يتحرر الشعب الفرنسي قريبا" من رئيس "بالغ السوء". واتهم فرنسا "باتنزاع الثروات من أفريقيا". كما اعتبر أن باريس "لا ترغب في تهدئة الأوضاع في ليبيا".

وكان دي مايو وسالفيني قد عبرا سابقا عن "تاييدهما الكامل" لتحرك "السترات الصفراء" في فرنسا.

وتعقيبا على ذلك، أعلن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفضه للتصريحات الإيطالية واعتبرها "سخيفة".

يذكر أن العلاقات بين فرنسا وإيطاليا شهدت توترا منذ ثورات الربيع العربي العام 2011، وخاصة الوضع في ليبيا، التي تعتبرها روما منطقة نفوذ لها، بالإضافة إلى أزمة المهاجرين عبر المتوسط.

وساءت الأمور بشكل أوضح مع وصول اليمين المتطرف إلى الحكم في إيطاليا منتصف العام 2018.

وبالرغم من تلك التوترات، يسعى رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إلى تخفيف حدة التوتر، معتبرا أن الروابط بين روما وباريس ما زالت قوية.

 

شيماء عزت

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.