تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السودان: النقابات تدعو إلى مظاهرات في الخرطوم وإلى التوجه نحو القصر الرئاسي

متظاهرون في أم درمان، قرب الخرطوم، في 22 يناير/كانون الثاني 2019
متظاهرون في أم درمان، قرب الخرطوم، في 22 يناير/كانون الثاني 2019 رويترز

دعت مجموعة من النقابات التي تتزعم الاحتجاجات في السودان إلى مظاهرات في 17 منطقة بالعاصمة الخرطوم الخميس وإلى التوجه نحو القصر الرئاسي. وهذه أكبر دعوة منذ بداية الاحتجاجات. وأعلن وزير النفط السوداني زهري عبد القادر، من جهته، أن بلاده تسلمت مساعدات اقتصادية من الإمارات وقبلت عروضا بمساعدات من روسيا وتركيا.

إعلان

دعا تجمع المهنيين السودانيين، وهو مجموعة من النقابات تتزعم الاحتجاجات، المتظاهرين إلى التجمع في 17 منطقة بالعاصمة الخرطوم الخميس وإلى التوجه نحو القصر الرئاسي. وهذه الدعوة هي الأكبر من نوعها منذ بداية الاحتجاجات.

وقال التجمع إن احتجاجات الخميس ستبدأ الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (11:00 بتوقيت غرينتش)، مضيفا أنه سيوفر مستلزمات الطوارئ لمن يصاب من المحتجين.

وقال وزير الإعلام السوداني بشارة جمعة الأربعاء في مقابلة أجرتها معه قناة العربية التلفزيونية إن الذين يدعون إلى احتجاجات يوم الخميس "سياسيون" يريدون "امتطاء هذه الاحتجاجات للوصول لأهداف سياسية".

للمزيد: الشارع يتحدى والسلطة تتصدى

من جهته، أعلن وزير النفط زهري عبد القادر أن بلاده تسلمت مساعدات اقتصادية من الإمارات وقبلت عروضا بمساعدات منها "وقود وقمح وخلافه" من تركيا وروسيا. وقال الوزير عن المساعدات التي تشمل مساعدة من الإمارات يتم الكشف عنها: "نحن تقبلناها باعتبارها مسألة عادية بين الدول الصديقة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السودان".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، التقى الرئيس عمر البشير مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة الأربعاء في أول زيارة خارجية له منذ بدء الاحتجاجات.

وقال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد للصحفيين في مطار الخرطوم بعد عودة البشير "أكدت قطر مساندتها الثابتة والمستمرة للسودان".

ويشهد السودان احتجاجات شبه يومية منذ 19 ديسمبر/كانون الأول وسط تفاقم الأوضاع الاقتصادية ونداءات تطالب بإنهاء حكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ 30 عاما.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى سقوط 26 قتيلا في الاضطرابات المستمرة منذ أكثر من شهر، من بينهم عنصر أمن. وتقول منظمات حقوقية إن العدد لا يقل عن 40 قتيلا.

فرانس 24 / رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن