قطاع غزة

حماس ترفض دفعة جديدة من المنحة القطرية بعد أن عرقلتها إسرائيل

جندي إسرائيلي يقف على دبابة ميركافا على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

قال نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية الخميس إن الحركة ترفض الدفعة الثالثة من المنحة القطرية بسبب شروط إسرائيل التي منعت إدخالها ردا على إطلاق النار قرب الحدود مع القطاع.

إعلان

أعلنت حركة حماس في قطاع غزة على لسان نائب رئيسها خليل الحية الخميس رفض الدفعة الثالثة من المنحة القطرية "ردا على سلوك الاحتلال". فإسرائيل منعت إدخال هذه الدفعة الأربعاء بعد تجدد إطلاق النار قرب الحدود مع غزة.

وقال خليل الحية في مؤتمر صحفي "التقت قيادة الحركة الإسلامية حماس مع السفير القطري محمد العمادي، وتم الحديث عن مسيرات العودة وظروف الشعب الفلسطيني، وأكدنا أن هذه المسيرات مستمرة حتى تسترد حقوق الشعب الفلسطيني وحتى تتحقق أهدافها".

وتابع "بهذا الصدد تدارسنا محاولة الاحتلال إدخال شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا الفلسطينية في أتون الانتخابات الإسرائيلية وتحدثنا عن ابتزاز الاحتلال للشعب الفلسطيني ومحاولة ابتزاز بعض الدول العربية، وإحراج اخوتنا في قطر".

وأضاف الحية "وأمام هذه السياسة نؤكد أننا نرفض استقبال المنحة القطرية بعد شروط الاحتلال" .

وقال أيضا "تفهم العمادي شرحنا ورفضنا للمنحة"، مؤكدا أن غزة "لن تكون جزءا من الابتزاز أو مسرحا للمهرجانات الانتخابية الإسرائيلية".

وهي المرة الأولى التي تعرقل فيها إسرائيل عملية نقل المنحة القطرية وهي الثالثة منذ سريان اتفاق غير رسمي للهدنة في تشرين الثاني/نوفمبر.

ولم يوضح الحية تفاصيل الشروط الإسرائيلية لكنه أكد" قلنا بشكل واضح للأخ السفير إننا نرفض المنحة القطرية الثالثة ردا على سلوك الاحتلال وردا على محاولات الاحتلال التملص من التفاهمات التي رعتها مصر والأمم المتحدة وقطر، ونحمل الاحتلال مسؤولية هذا التلكؤ وهذا التراجع ومحاولة الابتزاز".

ونشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" المقربة من نتانياهو على موقعها "إن اسرائيل حاولت أن تجد حلا مبتكرا عن طريق السفير العمادي هو إيصال الأموال بدون أن تكون إسرائيل تحت تهديد حماس".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي "إن إحدى الأفكار هي أن توزع النقود غدا الجمعة خلال فترة المسيرات حتى يلتفت الناس إلى الرواتب ولا يتوجهوا إلى السياج الأمني للمشاركة في أعمال الشغب"، في إشارة إلى "مسيرات العودة" التي ينظمها الفلسطينيون كل جمعة على الحدود بين الدولة العبرية وقطاع غزة.

وثمة اقتراح آخر بحسب الصحيفة "يقضي بأن تحول المنحة المالية الخميس على -حساب مؤتمن- متفق عليه، وأن يتم تحويله على البنوك في قطاع غزة الأحد. وتشترط إسرائيل في هذه الحال، أنه إذا جرت مواجهات عند السياج الجمعة، أو جرى تصعيد من أي نوع، فإن المنحة لن تحول إلى سكان غزة".

ووصل سفير قطر محمد العمادي مساء الأربعاء إلى غزة، ولكن دون إدخال أموال قدرها خمسة عشر مليون دولار لدفع رواتب موظفي حماس العموميين ودعم عشرات آلاف الأسر الفقيرة في القطاع، بعدما قررت إسرائيل منعها، ردا على التوتر الذي حصل الثلاثاء على حدود القطاع.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم