تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فنزويلا: واشنطن تعترف بغوايدو رئيسا بالوكالة وكوبا تعلن "دعمها الحازم" لمادورو

خوان غوايدو
خوان غوايدو رويترز

توالت ردود الفعل الدولية على إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة للبلاد. إذ رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإعلان معترفا برئاسة غوايدو. وعلى الطرف المقابل عبرت كوبا عن "دعمها الحازم" للرئيس نيكولاس مادورو. أما الاتحاد الأوروبي فقد دعا إلى "الإنصات" لصوت الشعب الفنزويلي.

إعلان

تباينت ردود الفعل الدولية على إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو توليه منصب رئيس البلاد بالوكالة، بين مرحب وداعم لهذا الإعلان، وبين من رأى فيه خروجا على الشرعية معربا عن دعمه للرئيس نيكولاس مادورو.

ترامب يعترف بغوايدو "رئيسا بالوكالة" لفنزويلا

وقال ترامب في بيان "أعترف رسميا اليوم برئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا بالوكالة".

وتابع أنه يعتبر الجمعية الوطنية برئاسة غوايدو "الفرع الشرعي الوحيد لحكومة انتخبها الشعب الفنزويلي وفق الأصول".

وأضاف أن الجمعية الوطنية أعلنت الرئيس نيكولاس مادورو "غير شرعي، ومنصب الرئاسة بالتالي فارغا".

وأوضح "لقد وقف شعب فنزويلا بشجاعة ضد مادورو ونظامه وطالب بالحرية وسيادة القانون. سأستمر في استخدام كل ثقل السلطة الاقتصادية والدبلوماسية للولايات المتحدة للدفع باتجاه إعادة الديمقراطية الفنزويلية".

وفي ما بدا أنه إشارة إلى التوتر المحيط بالمظاهرات الحاشدة ضد حكومة مادورو، حذر ترامب قائلا "نواصل اعتبار نظام مادورو غير الشرعي مسؤولا بصورة مباشرة عن أي تهديدات قد يشكلها على سلامة الشعب الفنزويلي".

العلاقات الدبلوماسية

وعقب بيان ترامب أعلن مادورو قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع واشنطن، ممهلا الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

وردا على ذلك اعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء أن مادورو ليست لديه سلطة لقطع العلاقات الدبلوماسية بين كاراكاس وواشنطن.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان "إن الولايات المتحدة لا تعترف بنظام مادورو (...) لذلك، فإن الولايات المتحدة لا تعتبر أن الرئيس السابق نيكولاس مادورو لديه السلطة القانونية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة أو للإعلان عن أن دبلوماسيينا أشخاص غير مرغوب فيهم".

كوبا تدافع عن مادورو

وأعربت الحكومة الكوبية الأربعاء عن "دعمها الحازم" للرئيس نيكولاس مادورو.

وكتب الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل على تويتر "ندعم ونتضامن مع الرئيس نيكولاس مادورو في مواجهة المحاولات الإمبريالية لتشويه سمعة الثورة البوليفارية وزعزعة استقرارها". وقبيل ذلك، كان وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز قد أكد أيضا "دعمه القوي" للحليف الفنزويلي، واصفا إعلان غوايدو بأنه "محاولة انقلاب".

منظمة الدول الأمريكية تعترف بغوايدو "رئيسا بالوكالة"

من جهته هنأ لويس ألماغرو، الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية ومقرها واشنطن، الأربعاء، خوان غوايدو بعد أن أعلن نفسه "رئيسا" لبلاده.

وقال ألماغرو "تهانينا لخوان غوايدو، رئيس فنزويلا بالنيابة. نمنحه اعترافنا الكامل لإعادة الديمقراطية إلى هذه البلاد".

دول أمريكية تعترف بغوايدو رئيسا انتقاليا

كتب الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو في تغريدة "البرازيل تعترف بالسيد خوان غوايدو كرئيس بالوكالة لفنزويلا".

كما اعترفت كولومبيا والبيرو وكندا بغوايدو "رئيسا بالوكالة".

المكسيك تؤكد أنها تؤيد مادورو رئيسا لفنزويلا

وبعد إعلان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة لفنزويلا، قال المتحدث باسم الحكومة المكسيكية الأربعاء إن المكسيك تؤيد نيكولا مادورو رئيسا للبلاد.

وقال المتحدث باسم الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور "نعترف بالسلطات المنتخبة وفقا للدستور الفنزويلي". وقد اتخذت المكسيك، أكبر دولة ناطقة بالإسبانية في العالم، موقفا بعدم التدخل في فنزويلا تحت قيادة أوبرادور اليساري الذي تولى منصبه في كانون الأول/ديسمبر 2018 معلنا أن سياسته الخارجية تقوم على "مبدأ عدم التدخل" في شؤون الدول الأخرى.

فرنسا تتابع الوضع "عن كثب"

وقالت فرنسا الأربعاء إنها تتشاور مع شركائها الأوروبيين بشأن الأزمة في فنزويلا وذلك قبل إعلان موقفها الرسمي "قريبا"، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وقالت الرئاسة "إن فرنسا تتابع الوضع من كثب وتتشاور مع شركائها الأوروبيين" مضيفة "سيتم التعبير عن موقفنا الرسمي قريبا".

الاتحاد الأوروبي يطالب بانتخابات "حرة وذات صدقية"

قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في تغريدة الأربعاء إنه "يأمل أن تتحد أوروبا كلها دعما للقوى الديمقراطية في فنزويلا".

وأضاف توسك "بعكس (الرئيس الفنزويلي نيكولاس) مادورو، تحظى الجمعية البرلمانية بمن فيها خوان غوايدو بولاية ديمقراطية من المواطنين الفنزويليين".

ودعا الاتحاد الأوروبي الأربعاء إلى الإنصات "لصوت" الشعب الفنزويلي، مطالبا بإجراء انتخابات "حرة وذات صدقية".

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيرني باسم الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد "في 23 كانون الثاني/يناير طالب الشعب الفنزويلي بكثافة بالديمقراطية وبإتاحة تحديد مصيره بحرية. ولا يمكن تجاهل صوته".

وأضافت "يدعو الاتحاد الأوروبي إلى البدء فورا في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات حرة وذات مصداقية وفق النظام الدستوري".

وتابعت "أن الحقوق المدنية والحرية والأمان لجميع أعضاء الجمعية الوطنية (الفنزويلية)، بمن فيهم رئيسها خوان غوايدو، يجب أن تحترم بالكامل".

واعتبرت أن "العنف واللجوء المفرط للقوة من قوات الأمن غير مقبول تماما ولا يحل بالتأكيد الأزمة".

وقال الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إنه "يبقى مستعدا للمساعدة في استعادة الديمقراطية ودولة القانون في فنزويلا من خلال عملية سياسية ذات مصداقية وتتطابق مع الدستور الفنزويلي".

وقالت موغيريني إن الاتحاد يأمل في أن يطلق في شباط/فبراير مجموعة اتصال دولية لمحاولة التوصل إلى حل.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.