تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فنزويلا: غوايدو يرفض دعوة مادورو للحوار ولافروف يدين سياسة واشنطن "التدميرية"

نيكولاس مادورو (يمين) وخوان غوايدو (يسار)
نيكولاس مادورو (يمين) وخوان غوايدو (يسار) أ ف ب

رفض رئيس البرلمان الفنزويلي الذي أعلن الأربعاء نفسه "رئيسا بالوكالة"، خوان غوايدو، دعوة الرئيس نيكولاس مادورو الجمعة للحوار. وفي حين تدعم دول لا سيما الولايات المتحدة غوايدو، تقف أخرى في صف مادورو على غرار روسيا التي ندد وزير خارجيتها سرغي لافروف الجمعة بالسياسة الأمريكية "التدميرية" في فنزويلا.

إعلان

بعد أن أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو استعداده للقاء منافسه على الرئاسة خوان غوايدو، قال الأخير الجمعة إنه لن يشارك في "حوار شكلي". ودعا غوايدو أنصاره لمواصلة المظاهرات في الشارع حتى رحيل الرئيس اليساري.

ويخوض الرجلان صراعا على السلطة بعد أن أعلن رئيس البرلمان غوايدو الأربعاء نفسه "رئيسا بالوكالة" متحديا مادورو، ومعتبرا أن تنصيب مادورو هذا الشهر رئيسا لولاية جديدة مدتها ست سنوات إجراء غير شرعي.

وقال مادورو (56 عاما) في مؤتمر صحافي إنه مستعد لإجراء محادثات مع غوايدو (35 عاما) الذي أشار إليه بـ"هذا الشاب". وأضاف الرئيس اليساري "أنا ملتزم بإجراء حوار وطني. اليوم وغدا ودائما، أنا ملتزم ومستعد أن أذهب إلى أي مكان يجب أن أذهب إليه. وشخصيا إذا كان علي أن ألتقي هذا الشاب ... فسأذهب".

إلا أن غوايدو سارع إلى رفض هذا العرض. وصرح "عندما لا يحصلون على النتائج التي يريدونها من خلال القمع، فإنهم يعرضون بدلا من ذلك إجراء حوار شكلي". وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده في ساحة كراكاس في أول ظهور علني له منذ أعلن نفسه رئيسا بالوكالة "أريد أن أوضح للعالم ولهذا النظام أن لا أحد هنا مستعد لإجراء حوار شكلي".

وأدت الأزمة في فنزويلا إلى انقسام المجتمع الدولي بين دول اعترفت بغوايدو رئيسا لفنزويلا وفي مقدمها الولايات المتحدة وأكثر من عشر دول في المنطقة، وأخرى لا تزال تعترف برئاسة مادورو بينها روسيا والصين.

دعوات لإجراء حوار

لكن مجموعة من الدول التي تعترف بمادورو دعت الجانبين إلى إجراء محادثات، ومن بين هذه الدول المكسيك التي أعلنت استعدادها لاستضافة هذه المحادثات.

وصرح الرئيس المكسيكي أندرس مانويل لوبيز أوبرادور "لا يمكننا القيام بذلك دون موافقة من الجانبين ... ولكن نحن مستعدون بقوة للمساعدة في تسهيل الحوار دون استخدام القوة أو العنف، لحل المشاكل" التي تواجهها فنزويلا.

والمكسيك هي أكبر دول أمريكا اللاتينية ولا تزال تعترف بمادورو، لكنها دعت مع الأورغواي الجانبين إلى إجراء حوار.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد دعا الخميس الجانبين لإجراء محادثات وتجنب "التصعيد الذي يمكن أن يؤدي الى نزاع سيكون كارثيا على شعب فنزويلا وعلى المنطقة".

لكن غوايدو لم يظهر بمظهر المستعد لإجراء تسويات، إذ دعا إلى "مظاهرة ضخمة" الأسبوع المقبل، وتعهد أن يبقى الناس في الشوارع إلى حين تنحي مادورو.

"سياسة تدميرية"

من جهته، دان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة السياسة الأمريكية "التدميرية" في فنزويلا، بعد أن أعلنت واشنطن دعمها غوايدو في مواجهة مادورو.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في الرباط مع نظيره المغربي ناصر بوريطة "في رأيي فإن السياسة الأمريكية في فنزويلا والعديد من الدول الأخرى تدميرية".

وصدر رد فعل الوزير الروسي بعد إعلان الولايات المتحدة أن وزير خارجيتها مايك بومبيو سيمارس ضغوطا في مجلس الأمن الدولي للاعتراف بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا بالوكالة خلال اجتماع مقبل حول الأزمة.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن "الوزير بومبيو سيحض أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي على دعم السلم والأمن الدوليين بالاعتراف بخوان غوايدو رئيسا دستوريا مؤقتا لفنزويلا والدعوة إلى دعم الحكومة الانتقالية في سعيها لاستعادة الديمقراطية وحكم قانون".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن