تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الخارجية الفنزويلي يرفض المهلة المقدمة من ست دول أوروبية لإجراء انتخابات في بلاده

المعارض خوان غوايدو (يسارا) الذي نصب نفسه رئيسا بالوكالة.
المعارض خوان غوايدو (يسارا) الذي نصب نفسه رئيسا بالوكالة. أ ف ب/ أرشيف

رفضت فنزويلا السبت مهلة الأيام الثمانية التي حددتها ست دول أوروبية لإجراء انتخابات جديدة في البلاد. وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد كتب السبت عبر تويتر متحدثا باسم "شركاء أوروبيين" أنه سيتم الاعتراف بغوايدو رئيسا وستبدأ عملية سياسية في حال عدم إجراء انتخابات في فنزويلا خلال هذه المهلة.

إعلان

رفضت فنزويلا السبت في الأمم المتحدة مهلة الأيام الثمانية التي حددتها ست دول أوروبية لإجراء انتخابات جديدة، تحت طائلة الاعتراف برئاسة المعارض خوان غوايدو رئيسا بالوكالة.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا خلال جلسة لمجلس الأمن "لا أحد يحدد لنا مهلا ويقول لنا ما إذا كان ينبغي الدعوة إلى انتخابات أو لا. من أنتم لتوجهوا إنذارا إلى حكومة لها سيادتها؟".

ست دول أوروبية: انتخابات جديدة وإلا...سنعترف بغوايدو

قبيل هذا الرفض بساعات أبلغت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والبرتغال وهولندا مادورو أن أمامه ثمانية أيام لإعلان إجراء انتخابات وإلا ستعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا بالوكالة.

كتب الرئيس إيمانويل ماكرون السبت في تغريدة، تزامنا مع إعلان أصدره رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في الاتجاه ذاته، أنه بدون الإعلان عن إجراء انتخابات في غضون 8 أيام، سنكون مستعدين للاعتراف بغوايدو رئيسا مكلفا لفنزويلا من أجل بدء عملية سياسية. وأضاف "نحن نعمل مع شركاء أوروبيين". ويبدو أن الرئيس الفرنسي كان يقصد ألمانيا، إذ صرحت مارتينا فيتز المتحدثة باسم الحكومة الألمانية، بدورها، في تغريدة أنه يجب أن يمنح للشعب الفنزويلي حق أن يقرر مستقبله بحرية وبأمان.

للمزيد: ردود فعل متباينة إثر إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي نفسه "رئيسا بالوكالة"

الموقف الفرنسي

وكانت باريس قد وجهت الجمعة دعوة "حازمة" إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بهدف وقف جميع أشكال قمع المعارضة.

ودعا خوان غوايدو الذي أعلن نفسه "رئيسا" بالوكالة لفنزويلا بدعم من الولايات المتحدة، إلى مواصلة التعبئة ضد حكم الرئيس نيكولاس مادورو، قبل ساعات من اجتماع السبت لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة في كراكاس.

ويأتي الإعلان المزدوج لفرنسا وإسبانيا السبت، فيما لم تتوصل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مساء الجمعة إلى الاتفاق حول إعلان مشترك يدعو إلى الإسراع في الدعوة إلى انتخابات في فنزويلا.

وجاء في مشروع الإعلان الذي قدم في المساء إلى حكومات الدول الثماني والعشرين، أنه إذا لم يوافق نيكولاس مادورو على تنظيم انتخابات جديدة، "فسيدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية اتخاذ اجراءات جديدة، بما في ذلك الاعتراف بخوان غوايدو رئيسا بالوكالة".

الموقف الإسباني

قال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في إعلان رسمي بثه التلفزيون "إذا لم تتم الدعوة خلال ثمانية أيام إلى انتخابات نزيهة وحرة وشفافة في فنزويلا، فإن إسبانيا ستعترف بخوان غوايدو رئيسا".

وقد رفضت اسبانيا دعم هذه الصيغة، وبدعم من عدد كبير من العواصم الاخرى، وطلبت استبدالها ب "ستقرر اتخاذ تدابير جديدة، منها الاعتراف بخوان غوايدو رئيسا بالوكالة".

للمزيد: فنزويلا: ماكرون يعتبر "انتخاب مادورو غير شرعي" ويشيد "بشجاعة الفنزويليين الذين يتظاهرون من أجل حريتهم"

الموقف الألماني

ألمانيا من جهتها، فقد أعلنت أنها على استعداد للاعتراف بالمعارض الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا بالوكالة لبلاده إذا لم يعلن عن تنظيم انتخابات في غضون ثمانية أيام.

وأوضحت مارتينا فيتز المتحدثة باسم الحكومة الالمانية في تغريدة "إذا لم تعلن انتخابات في غضون ثمانية أيام، فسنكون مستعدين للاعتراف بخوان غوايدو الذي يقود مثل هذه العملية السياسية، كرئيس بالوكالة".

الموقف البريطاني

وكتب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت عبر تويتر "بعد منع مرشحي المعارضة وتزوير صناديق الاقتراع والمخالفات في عمليات الفرز في الانتخابات التي تضيق بالعيوب، أصبح من الواضح أن (الرئيس) نيكولاس مادورو ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا".

الموقف البرتغالي

ولاحقا، صرح وزير الخارجية البرتغالي اوغوستو سانتوس سيلفا لاذاعة تي إس إف "إما أن يوافق نيكولاس مادورو على المشاركة في هذه الانتخابات والبدء بالعملية بحيث تقودها لجنة انتخابية مستقلة (...) وإما نعترف بأن السلطة الشرعية الوحيدة لإجراء هذه العملية الانتخابية هي الجمعية الوطنية ورئيسها" خوان غوايدو.

الموقف الهولندي

وانضمت هولندا مساء السبت إلى موقف الدول الاوروبية الخمس، وقال وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك "ينبغي ان يتمتع شعب فنزويلا بالحق في تقرير مستقبله كما يشاء".

وأضاف في رسالة إلى البرلمان "اذا لم تتم الدعوة الى انتخابات حرة وشفافة وديموقراطية في فنزويلا خلال ثمانية ايام، فان هولندا بدورها تعتزم الاعتراف بخوان غوايدو رئيسا بالوكالة". ورحب غوايدو بدعم القوى الأوروبية الكبرى.

الموقف الأمريكي

وتقود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط الدولية على مادورو الذي يتهم واشنطن بالوقوف خلف محاولة انقلاب باعتبار نظامه "غير شرعي".

وأكّدت وزارة الخارجية الأمريكية أنّ وزير الخارجية مايك بومبيو سيمارس ضغوطا في مجلس الأمن الدولي للاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا بالوكالة خلال اجتماع السبت حول الازمة.

وقرر مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن وإغلاق السفارة والقنصليات الأميركية في بلاده.

وأمهلت كراكاس الدبلوماسيين الأمريكيين حتى السبت لمغادرة البلاد لكن واشنطن رفضت الامتثال بشكل كامل للقرار.

وحض غوايدو واشنطن على الإبقاء على الدبلوماسيين الأمريكيين في البلاد مع مواصلة فتح السفارة.

واعترضت المعارضة على إعادة انتخاب مادورو العام الماضي الذي يلاقى أيضا معارضة دولية كبيرة، لكنه احتفظ حتى الآن بولاء الجيش القوي.

وحذرت مفوضية الدول الأمريكية لحقوق الإنسان الجمعة من أن حياة غوايدو في خطر في خضم التوتر السياسي غير المسبوق في البلاد.

وتقود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط الدولية على مادورو، الذي يتهم واشنطن بالوقوف خلف محاولة "انقلاب" باعتبار نظامه "غير شرعي".

وأعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية بين كراكاس وواشنطن وأمهلت كراكاس الدبلوماسيين الأمريكيين حتى السبت لمغادرة البلاد.

وأكدت واشنطن أنها لن تلتزم قرار مادورو لكنها طلبت من الطاقم الدبلوماسي "غير الضروري" مغادرة البلد.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن