تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فنزويلا: غوايدو يدعو للتظاهر ومادورو يشارك في استعراض عسكري

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثناء مشاركته في استعراض عسكري 27 يناير/كانون الثاني 2019
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثناء مشاركته في استعراض عسكري 27 يناير/كانون الثاني 2019 رويترز

دعا زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو أنصاره للتظاهر ضد الرئيس نيكولاس مادورو، وللمطالبة بانتخابات جديدة في البلاد. وأتت دعوات غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة، عقب إصداره عفوا عن العسكريين، وقيام مادورو بالمشاركة في استعراض عسكري ورفض مهلة أعلنتها دول غربية لإجراء انتخابات.

إعلان

أطلق رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة، الأحد دعوات لجولة جديدة من المظاهرات يومي الأربعاء والسبت ضد الرئيس نيكولاس مادورو وللمطالبة بإجراء انتخابات جديدة.

ودعا غوايدو، وهو رئيس الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة، في مقطع فيديو على تويتر أنصاره لتنظيم إضراب "سلمي" لشل البلاد على أن تعقبه "مسيرة وطنية ودولية كبيرة" السبت.

واعترفت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ودول عدة في أمريكا اللاتينية بغوايدو رئيسا لفنزويلا، فيما حددت ست دول أوروبية (إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، البرتغال، هولندا) مهلة ثمانية أيام للدعوة إلى انتخابات، تحت طائلة اعترافها بالمعارض اليميني غوايدو رئيسا لفنزويلا، وهي المهلة التي رفضها مادورو.

وفنزويلا الغنية بالنفط تشهد أزمة اقتصادية، مع نسبة تضخم يتوقع صندوق النقد الدولي أن تبلغ 10 ملايين في المئة في العام 2019. وتعاني البلاد نقصا في المواد الغذائية والأدوية.

وأسفرت حركات الاحتجاج ضد حكومة مادورو عن 29 قتيلا منذ الاثنين، بحسب المرصد الفنزويلي للنزاعات الاجتماعية.

وأوقف أكثر من 350 شخصا هذا الأسبوع أثناء المظاهرات، "بينهم 320 في يوم 23 يناير/كانون الثاني وحده"، بحسب الأمم المتحدة.

مادورو في استعراض عسكري

ووزع أنصار غوايدو، مساء الأحد قانون العفو على العسكريين بهدف إقناعهم بالالتحاق بمعسكر غوايدو، فيما أشرف الرئيس نيكولا مادورو في الوقت نفسه على تدريبات عسكرية.

وظهر مادورو على التلفزيون وهو يستعد لقيادة مناورات في فورت باراماكاي في شمال البلاد، وأظهرت الصور دبابات مصطفة وجنودا يطلقون العيارات النارية.

وقال مادورو قبل بدء التدريبات "كونوا ثابتين في محاربة الانقلاب، أقول ذلك لكل القوات المسلحة البوليفارية: وحدة قصوى، انضباط أقصى، تعاون أقصى".

اختراق ولاء الجيش

وشجع دعم ملحق عسكري في الخارج له، خوان غوايدو على الطلب من مناصريه توزيع نسخ، مباشرة وعبر التواصل الاجتماعي، من قانون العفو الذي وعد به الموظفين الحكوميين والعسكريين في حال وقفوا إلى جانبه.

ووزعت نسخ من هذا القانون الذي يمنح "كل الضمانات الدستورية" للعسكريين والمدنيين "الذين يتعاونون معنا لاستعادة الديمقراطية"، منذ الصباح في مراكز للشرطة والجيش.

وقال غوايدو "اليوم، أردنا أن نمد اليد (...) أيها الجندي الفنزويلي، نعلق آمالنا عليك وعلى التزامك حيال دستورنا".

وأضاف "أيها الجندي الفنزويلي، لا تقمع المظاهرات السلمية (...) لا تطلق النار على الشعب".

وأحرق بعض العسكريين الوثيقة على مرأى من المعارضين، كما قال شهود لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال النائب المعارض إسماعيل ليون "نحن نوزع القانون في إطار مطالبتنا بوقوف الجيش إلى جانب الشعب الذي يطالب بانتخابات حرة. وإذا أحرقوها، فهذه مشكلتهم، نحن لا نريد العنف".

وبدأت بعض الانشقاقات بالظهور، فقد أعلن الملحق العسكري الفنزويلي في واشنطن الكولونيل خوسيه لويس سيلفا السبت لوكالة الأنباء الفرنسية أنه لم يعد يعترف بمادورو رئيسا شرعيا لفنزويلا، داعيا "أشقاءه العسكريين" إلى تأييد غوايدو.

قائم بالأعمال في واشنطن

وقالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد إنها قبلت ممثلا من غوايدو ليصبح قائما بأعمال السفارة الفنزويلية في الولايات المتحدة. وقال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي في بيان إن واشنطن قبلت يوم الجمعة الماضي ترشيح غوايدو لكارلوس ألفريدو فيشيو عضو المعارضة الفنزويلية لتولي هذه المهمة، وأن يكون لفيشيو السلطة على الشؤون الدبلوماسية باسم فنزويلا في الولايات المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن