تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الفرنسي يستهل زيارته إلى مصر من معبد أبو سمبل في أسوان

إيمانويل ماكرون خلال احتفال عسكري في مدينة تولوز الفرنسية، 17 يناير/ كانون الثاني 2019
إيمانويل ماكرون خلال احتفال عسكري في مدينة تولوز الفرنسية، 17 يناير/ كانون الثاني 2019 رويترز/ أرشيف

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته الأحد إلى مصر بالتوجه إلى معبد أبو سمبل جنوب البلاد، وهو أحد أبرز المعالم الأثرية المصرية قبل أن يتوجه إلى العاصمة. وسيلتقى ماكرون الاثنين في القاهرة نظيره المصري عبد الفتاح السيسي من أجل تعزيز "الشراكة الاستراتيجية" بين البلدين.

إعلان

استهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته إلى مصر من معبد أبو سمبل الشهير في مدينة أسوان الواقعة في جنوب مصر، في زيارة خاطفة قبل أن يتوجه إلى العاصمة.

وحطت طائرة الرئيس الفرنسي قرابة الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت غرينتش. وكان في استقباله وزير الآثار المصري خالد العناني ومدير المعهد الفرنسي للآثار في مصر لوران بافاي.

للمزيد: الرئيس الفرنسي إلى القاهرة في زيارة رسمية وملفات مهمة مطروحة للمباحثات مع السيسي

وتعد هذه الزيارة واحدة من التحركات النادرة للرئيس الفرنسي خارج بلاده خلال الآونة الأخيرة إذ يركز اهتمامه منذ أكثر من شهرين على الأزمة الاجتماعية التي تفجرت مع انطلاق احتجاجات حركة "السترات الصفراء" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

نبذة عن المعبد الشهير

وزار ماكرون وزوجته معبد أبو سمبل بمحافظة أسوان الذي شيد في عصر رمسيس الثاني وتم الاحتفال العام الماضي بمرور 50 عاما على إنقاذه ونقله من أجل حمايته من ارتفاع منسوب النيل بعد بناء السد العالي.

ومنذ شامبوليون، مؤسس علم المصريات في بداية القرن التاسع عشر، ظلت الآثار المصرية في قلب العلاقات الفرنسية-المصرية، بحسب ما قال قصر الإليزيه قبل بدء الزيارة.

للمزيد: ماكرون ينضم بشكل مفاجئ إلى مواطنين وأعضاء من "السترات الصفراء" في حوار مفتوح

المتحف المصري الكبير

ويسعى الفرنسيون إلى المشاركة في المتحف المصري الكبير الذي يجري تشييده في موقع بالقرب من أهرامات الجيزة وفي عملية تجديد المتحف المصري القديم بميدان التحرير.

وسيلتقى ماكرون الاثنين في القاهرة نظيره المصري عبد الفتاح السيسي من أجل تعزيز "الشراكة الاستراتيجية" بين البلدين.

ثلاثون اتفاقا فرنسيا مصريا

ومن المقرر أن يوقع الرئيسان قرابة ثلاثين اتفاقا بقيمة "مئات الملايين" من اليورو في مجالات النقل والطاقة المتجددة والصحة والصناعات الغذائية.

وتدعم باريس مصر، البلد العربي الأكبر ديموغرافيا، باعتبارها ركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط على الرغم من انتقادات المنظمات غير الحكومية لسجل الحكومة المصرية في مجال حقوق الانسان.

ويرافق ماكرون خلال هذه الزيارة قرابة خمسين رئيس شركة فرنسية إضافة الى خمسة من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير الخارجية جان إيف لودريان ووزيرة الجيوش فلورانس بارلي.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن