تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة "روسال" تتخلى عن رئيس مجلس ادارتها الفرنسي لقاء رفع العقوبات الاميركية

إعلان

موسكو (أ ف ب) - أعلنت مجموعة "روسال" الروسية العملاقة للألمنيوم الإثنين التخلي عن رئيس مجلس إدارتها المصرفي الفرنسي جان بيار توما الذي تولى مهامه قبل أقل من شهر، وهو مطلب أميركي لرفع العقوبات التي فُرضت عليها.

وأعلنت واشنطن ليل الأحد رفع العقوبات التي فرضت في نيسان/إبريل على "روسال" وشركة "ان+" المرتبطة بها وكان يشرف عليها الملياردير الروسي أوليغ ديريباسكا المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين. والعقوبات المفروضة على ديريباسكا لم ترفع.

وقالت روسال في بيان بعد ساعات "تلقى جان بيار توما طلبا من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الخزانة الأميركية بضرورة ترك منصبه كرئيس للمجموعة كشرط مسبق لرفع العقوبات عنها".

وأضافت أن "توما قبل الطلب وقدم استقالته" التي أصبحت سارية اعتبارا من السبت 26 كانون الثاني/يناير بحسب المجموعة.

وتوما (61 عاما) النائب السابق عن منطقة الفوج (1993-1997) شرق فرنسا والمهندس، تولى منصبا في مصرف "لازار فرير" للأعمال طوال 15 عاما. وفي 2011 عين الرئيس نيكولا ساركوزي توما "ممثلا خاصا" مكلفا تطوير العلاقات الاقتصادية بين فرنسا وروسيا.

وكان تولى مهامه الجديدة في الأول من الجاري في منصب جديد تحديدا للسماح برفع العقوبات وهو ما أكدته مساء الأحد الخزانة الأميركية.

وقالت الخزانة في بيان إن "روسال" و"ان+" حدتا من هيمنة ديريباسكا وقلبتا استقبال داخل مجلس إدارتيهما شخصيات مستقلة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأعلنت "ان+" المتخصصة في الألمنيوم والطاقة تعيين سبعة مسؤولين إداريين "مستقلين" في مجلس إدارتها مكان روس.

وخفضت حصص ديريباسكا بفضل زيادة مشاركة بنك "في تي بي" الروسي الذي أعلن زيادة حصته في "ان+" من 7,65% إلى 22,27%.

ويخضع مدير "في تي بي" أيضا أندري كوستين لعقوبات أميركية.

وروسال أول منتج للألمنيوم في العالم ما جعل أسعار هذه المادة ترتفع بعد فرض العقوبات الأميركية في نيسان/أبريل ما رفع تكاليف عدة مؤسسات منها شركات صناعة السيارات. لكنها تراجعت مؤخرا بعد معلومات عن رفع وشيك للعقوبات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.